الخارجية الإيرانية تنشر تفاصيل اجتماع الغانمي و عبد اللهيان
التقى وزير الداخلية العراقي عثمان الغانمي ،اليوم الثلاثاء، مع وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان، خلال زيارته الحالية إلى إيران، وبحث الجانبان خلال اللقاء الحرب المشتركة ضد الإرهاب، والسيطرة على العواصف الغبارية والتعاون القنصلي ورفع القيود المرورية خاصة خلال زيارة الأربعين.
و أكد الغانمي رضا العراق عن العلاقات الجيدة بين البلدين.
وبخصوص محاربة إسرائيل في العراق ، قال وزير الداخلية العراقي ، إن:"مجلس النواب العراقي أصدر مؤخرًا قانونًا يجرم تطبيع العلاقات مع إسرائيل ، فيما يعتقد البعض أن القانون سيواجه معارضة في البرلمان".
وبشأن الغبار ، أكد الغانمي أن:"عدة عوامل ، من بينها الجفاف ونقص المياه وجفاف الأعاصير والعمليات العسكرية والتفجيرات ، كانت ولا تزال فعالة في ظهور الغبار ، وبالتالي يجب النظر في أي حل شامل".
وعبر وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان خلال اللقاء عن ارتياحه للعلاقات الطيبة والمتنامية بين البلدين ، معرباً عن أمله في تشكيل حكومة عراقية جديدة تشارك فيها كافة التيارات والمجموعات السياسية في البلاد.
وفي إشارة إلى التاريخ الطويل للعلاقات بين البلدين ، أشار عبد اللهيان إلى استشهاد الجنرال قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس في وقت واحد كمثال يظهر التعقيد الاستراتيجي للبلدين.
وبشأن المشاكل البيئية أوضح عبد اللهيان أن ظاهرة الغبار الضارة تحتاج إلى اهتمام عاجل ، و هذه القضية ، بالإضافة إلى تأثيرها المباشر على إيران والعراق ، تهدد المنطقة بأسرها و إن إيران مستعدة للتعاون الجاد مع العراق في هذا المجال في شكل علاقات ثنائية وباستخدام القدرات والأطر الدولية.
وفي جانب آخر من تصريحاته ، شدد عبد اللهيان، إلى ضرورة مواجهة الأنشطة الإرهابية ، مؤكداً على أهمية التعاون الثنائي في مكافحته.
وتحدث وزير الخارجية الإيراني ايضا عن رفع القيود الحدودية بين البلدين، وخاصة خلال زيارة الاربعين قائلاً:"ان الاربعين هي اكبر جالية في العالم وتقع جغرافيا في العراق وكربلاء".
وأعرب أمير عبد اللهيان عن أمله في رفع القيود المفروضة على تأشيرات السفر البري في الأربعينيات بسبب القضاء النسبي على كورونا والعلاقة الطيبة بين البلدين كالسفر الجوي.
وخلال اللقاء ، تم توقيع مذكرة تفاهم بين البلدين ، مما يمهد الطريق لتعاون أفضل في هذا الصدد.
