تركيا تضع شرطا لزيادة مياه العراق والموارد توجه اتهاما لايران
قالت وزارة الموارد المائية ،اليوم الأحد، إن تركيا ربطت إطلاق حصص مائية إضافية إلى العراق، بزيارة وفد منها للاطلاع ميدانيا على حجم الخزين المتوفر ضمن سدود وخزانات البلاد، بينما أرجعت الوزارة تذبذب المياه المطلقة من إيران، إلى انعدام المعلومات المختصة والتنسيق والزيارات بين البلدين.
وقال رئيس قسم السيطرة في المركز الوطني لإدارة الموارد المائية المتحدث الرسمي باسم الوزارة حاتم حميد، بحسب الصحيفة الرسمية، إن "وزير الموارد مهدي الحمداني طلب من مبعوث الرئيس التركي فيسيل أوغلو، زيادة الإطلاقات المائية في نهري دجلة والفرات من أجل تجاوز البلاد للأزمة المائية الحالية".
وأضاف أن "أوغلو ربط إطلاق حصص مائية إضافية إلى العراق، بزيارة وفد تركي، للاطلاع ميدانيا على حجم الخزين المتوفر ضمن سدود وخزانات البلاد"، كاشفا عن أن "الإيرادات المائية الحالية من تركيا لا تتجاوز 35 بالمئة من المعدل العام، بينما كانت أنقرة قد وعدت في وقت سابق، بإطلاق ما لا يقل عن 50 إلى 70 بالمئة إلى نهري دجلة والفرات".
وبين حميد، أن "العراق يأمل من تركيا أن تطلق خلال الشهرين المقبلين، كميات مناسبة من الحصص المائية، لتعزيز خزينها خلال الأشهر المتبقية من العام الحالي، الذي استهلك بشكل كبير مؤخرا بسبب ارتفاع درجات الحرارة والاستهلاك العالي".
وبشأن الواردات المائية القادمة من إيران، وصفها بأنها "متذبذبة بسبب عدم وجود سياسة مائية أو خطط تشغيلية للإطلاقات أو تبادل للبيانات أو للوفود المختصة بين البلدين، إسوة بنهر الكرخة الذي ينبع من المرتفعات الإيرانية وكان يغدي هور الحويزة بالقسم الأكبر من مياهه، والذي قطعت إيران مياهه بشكل تام منذ أكثر من عام، إضافة إلى الكميات الضئيلة جدا المطلقة من نهر الكارون الذي كان يصب في شط العرب عند ميناء خرمشهر، ما تسبب بزيادة ملوحة شط العرب".
وحول الإجراءات المتخذة ضمن محافظة ديالى بسبب الشح الخانق فيها نتيجة لقلة الإطلاقات المائية من إيران لنهر ديالى والتناقص الخطير بالخزين المائي لسدي دربندخان وحمرين، أوضح الناطق باسم الموارد أنه "تم حفر 200 بئر للمياه الجوفية خلال العام الماضي، و150 أخرى خلال النصف الأول من العام الحالي لأغراض الشرب وسقي البساتين، بينما تعتزم الوزارة حفر آبار أخرى خلال المدة المتبقية من العام الحالي".
