لافروف يصف اغتيال الصحيفة "دوغينا" بأنه جريمة بربرية لاتسامح فيها
وصف وزير الخارجية الروسي "سيرغي لافروف" مقتل الصحفية "داريا دوغينا"، بأنه جريمة بربرية لا تسامح فيها، مشيراً لضرورة استكمال التحقيقات.
وقال لافروف: "أعتقد أن هذه جريمة بربرية، لا تسامح فيها ومع من نظمها، والآن، كما أعلم، أثبت جهاز الأمن الفيدرالي بالفعل الحقائق التي يجري التحقيق فيها الآن، وآمل أن يتم التحقيق فيها. وسرعان ما اكتمل، وبناء على نتائج هذا التحقيق، طبعا للمنظمين والعملاء والمنفذين، لا رحمة".
وقدم وزير الخارجية والمغتربين السوري فيصل المقداد، تعازيه في مقتل الصحفية داريا دوغينا وأعرب عن ثقته في حتمية معاقبة المجرمين الذين ارتكبوا هذا "العمل الهمجي".
وقال المقداد: "أعبر عن تعازيّ لشعب وقيادة روسيا وأقارب الضحية. نحن نعتبر هذا عملا همجيا غير مقبول. يجب تقديم كل متورط في هذه الجريمة إلى العدالة".
وكشف جهاز الأمن الفيدرالي الروسي، في وقت سابق، ملابسات حادثة اغتيال الصحفية داريا دوغينا في ضواحي موسكو.
وقال الجهاز في بيان: "ثبت أن الخدمات الخاصة الأوكرانية هي التي أعدت الجريمة وارتكبتها. والجاني مواطنة أوكرانية تدعى ناتاليا بافلوفنا فوفك، ولدت عام 1979".
وأوضح جهاز الأمن الفيدرالي الروسي، أن فوفك، وصلت إلى روسيا مع ابنتها البالغة من العمر 12 عاما، في 23 يوليو/تموز واستأجرت شقة في المبنى الذي تعيش فيه دوغينا من أجل جمع معلومات حول أسلوب حياتها.
