ارتفاع ضحايا العدوان الإسرائيلي على نابلس إلى "25" شهيداً و جريحاً
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية ،اليوم الثلاثاء، عن ارتفاع أعداد الشهداء الفلسطينيين في مدينتي نابلس ورام الله لخمسة، من بينهم قياديين في كتيبة عرين الأسود، في عدوان اسرائيلي واسع في البلدة القديمة في مدينة نابلس.
وذكرت وزارة الصحة الفلسطينية، ان شهداء العدوان الصهيوني على مدينة نابلس وديع صبيح حوح (31 عاما)، وحمدي صبيح رمزي (30 عاما)، وعلي خالد عمر عنتر (26 عاما)، وحمدي محمد صبري حامد شرف (35 عاما).
وفي رام الله استشهد الشاب قصي التميمي من بلدة النبي صالح القريبة من رام الله بعد مواجهات اندلعت في البلدة نصرة لمدينة نابلس.
وبحسب وزارة الصحة فقد أصيب خلال الأحداث في مدينة نابلس أيضا "20" فلسطينياً من بينهم أربع إصابات وصفت حالتهم بالخطيرة.
وبدأ الاقتحام لمدينة نابلس عندما اقتحمت قوة خاصة مدينة نابلس بالقرب من مدخل البلدة القديمة وبعد اكتشافها دارت مواجهات بينها وبين قوة من الأمن الفلسطيني ومسلحون عرين الأسود، قبل أن تقتحم قوات اسرائيلية إضافية البلدة القديمة من منطقة رأس العين، لمساندتها.
وبحسب مصادر فلسطينية، فقد حاصرت قوة اسرائيلية أخرى مجموعة من الشبان في حوش العطعوط في البلدة القديمة من المدينة، وفي وقت لاحق قامت بقصف مركبة مدنية في منطقة رأس العين مما أدى إلى استشهاد حمدي القيم وإصابة عدد أخر من الشبان.
وخلال الاشتباكات دارت مواجهات عنيفة في أحياء البلدة القديمة من نابلس، وتم استهداف جنود العدو بعبوة ناسفة بحي الياسمينة، مما أدى إلى اعطاب مركبة عسكرية.
وبالتزامن خرج عشرات الشبان إلى منطقة وسط المدينة ” دورا الشهداء” وفي محيط البلدة القديمة وقاموا بإشعال الإطارات المطاطية، وعلت تكبيرات ودعوات لمساندة المسلحين في سماعات المساجد. “مسيرة في شارع عمان شرق نابلس باتجاه وسط المدينة”.
وتركزت العملية الإسرائيلية في حي الياسمينة من البلدة القديمة، والتي سمع فيها أصوات اشتباكات عنيفة وتفجير عبوات ناسفة بشكل متواصل.. “قناصة من جيش الاحتلال يعتلون المنازل ويطلقون النار تجاه الشبان في منطقة باب الساحة بنابلس”.
