حركة الجهاد والبناء: المقاومة على أهبة الاستعداد للمشاركة في "طوفان الأقصى"
أكدت حركة الجهاد والبناء في العراق، اليوم الأحد، أن فصائل المقاومة الإسلامية على أهبة الاستعداد للدفاع عن الأراضي الفلسطينية المحتلة، والمشاركة في عملية "طوفان الأقصى" التي ما تزال تجثو على صدور الصهاينة حتى تحقيق النصر.
وقال المتحدث الرسمي باسم الحركة، محسن العكيلي، في حديث خاص لوكالة "المطلع"، إن "فصائل المقاومة في العراق وسوريا واليمن ولبنان، أعلنت موقفها بشكل واضح إنها جزء لا يتجزأ من المعركة التي يخوضها الفلسطينيون ضد العدوان الصهيوني، للدفاع عن أراضيهم ومعتقداتهم".
وأضاف أن "تلك الفصائل جميعها تنضوي تحت قرار السيد الولي (قائد الثورة الإسلامية الامام علي الخامنئي) ودخولها المعركة بشكل مباشر بحاجة قرار منه".
وبين العكيلي، أن "معركة طوفان الأقصى؛ من أشد المعارك التي تعرض لها الاحتلال الصهيوني، بل صدمت سلطات الكيان، نظرا للتكتيك العالي والخطط الذكية التي نفذ من خلالها الهجوم، بعد الاعداد لها طويلا بجهود قادة المقاومة".
وأضاف أن "المقاومة الإسلامية في المنطقة على اهبة الاستعداد لخوض غمار المعركة ضد الصهاينة، لكن التصعيد في الوقت الراهن وتوقيت المشاركة في الحرب؛ بيد قادة محور المقاومة، لأنهم يدركون تمام الوقت المثالي".
وبشأن دور المقاومة في لبنان، أكد المتحدث باسم حركة الجهاد، أن "الفصائل يصطادون الدبابات الصهيونية المدرعة وجنود الاحتلال، بأسلحة ذكية وخطط لا تخطر على بال الكيان الصهيوني".
ولفت إلى أن "دور المقاومة في العراق بدأ فعليا، بتوجيه الضربات الصاروخية بعيدة المدى، أو بواسطة المسيرات، على مواقع تمركز القوات الأميركية، لا سيما في القواعد العسكرية (عين الأسد _ الحرير)، وضرب مصالحهم على الحدود بين العراق وسوريا".
أما في اليمن، فقد أكد العكيلي في حديثه لـ"المطلع"، أن"فصائل المقاومة مستمرة في توجيه الضربات نحو البوارج الأميركية، وهذا ما يعزز قوة المقاومة الإسلامية في فلسطين ويقوض التحرك الأميركي الداعم للصهاينة في المنطقة".
واستطرد بالقول، ان "الكيان الصهيوني يدرك تمام قوة المقاومة الاسلامية على أرض المعركة، وهذا ما يمنعه من اجتياح مدينة غزة برياً".
