الخارجية: السوداني أمر ببدأ التحقيق وجمع المعلومات و الأدلة لدعم موقف الحكومة دولياً
اعلنت وزارة الخارجية اليوم الثلاثاء، عن تشكيل لجنة تحقيقة برئاسة مستشار الأمن الوطني للتحقيق بالهجوم الإيراني على أربيل وجمع المعلومات واتخاذ الإجراءات كافة لدعم موقف الحكومة دولياً وتقديم الأدلة والمعلومات الدقيقة، فيما أكدت أن رئيس مجلس الوزراء "محمد شياع السوداني" أمر ببدأ التحقيق وجمع المعلومات و الأدلة لدعم موقف الحكومة دولياً.
وذكر اعلام الوزارة في، بيان تلقته "المطلع" أن "حكومة جمهورية العراق تعرب عن إستنكارها الشديد وادانتها للعدوان الإيراني على مدينة أربيل المتمثل بقصف أماكن سكنية آمنة بصواريخ باليستية مما ادى إلى وقوع ضحايا بين المدنيين".
واضاف البيان: "بالنظر للخراب الذي سببه القصف ووقوع العديد من الضحايا الأبرياء جراء قصف الدور السكنية بضمنها دار سكن رجل الأعمال الكردي "پيشرو دزيي" وعائلته مما ادى إلى إستشهاده واصابة أفراد عائلته، فإن حكومة جمهورية العراق تعد هذا السلوك عدواناً على سيادة العراق وأمن الشعب العراقي. وإساءة إلى حسن الجوار وأمن المنطقة".
وأكدت الحكومة بحسب البيان "بانها ستتحذ كافة الإجراءات القانونية تجاهه بضمنها تقديم شكوى إلى مجلس الأمن".
وبهذا السياق "قرر رئيس مجلس الوزراء تشكيل لجنة برئاسة مستشار الأمن الوطني للتحقيق في الهجوم وجمع المعلومات لدعم موقف الحكومة دولياً وتقديم الأدلة والمعلومات الدقيقة وسوف يتم الإعلان عن نتائج التحقيق ليطلع الرأي العام العراقي والدولي على الحقائق واثبات زيف ادعاءات الجهات التي تقف وراء هذه الافعال المدانة".
وأعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الثلاثاء، مسؤوليته عن الضربات التي استهدفت اربيل، فيما أشار في بيان له إلى انها جاءت "ردًا على جرائم إسرائيل ضد الجمهورية الإسلامية والتي كانت آخرها مقتل عدد من قادة الحرس بنيران إسرائيلية تم استهداف مقر تجسسي رئيسي للموساد في إقليم كردستان العراق وتم تدميره بالصواريخ الباليستية"
وأضاف البيان أنه: "كان هذا المركز الإسرائيلي الرئيسي مسؤولاً مقرًا لتطوير وإطلاق عمليات التجسس وتخطيط الأنشطة الإرهابية في المنطقة ولاسيما ضد إيران".
وعدّ مجلس أمن إقليم كردستان، اليوم الثلاثاء، القصف الصاروخي الذي شنّه الحرس الثوري الإيراني والذي استهدف به مناطق مدينة في مدينة اربيل "إنتهاكاً صارخاً لسيادة" الإقليم والعراق كافة.
وقال المجلس في بيان اليوم، إنه: "في الساعة 11:30 من ليلة 15 على 16 من شهر كانون الثاني 2024 قصف الحرس الثوري الإيراني بالصواريخ البالستية عدة مناطق بمدنية اربيل، ما أدى للأسف وبحسب الحصيلة الأولية الى استشهاد "4" مدنيين واصابة ستة آخرين بجروح بعضهم حالته الصحية غير مستقرة.
وأضاف البيان أن: "الحرس الثوري الإيراني أعلن أن الهجوم استهدف عدة مواقع لجماعات مناهضة لإيران، لافتا إلى أن هذا العذر لا أساس له ونحن نرفضه، وللأسف دائما ما يستخدمون أعذارا لا أساس للهجوم على أربيل".
وأكد البيان أن "أربيل كمنطقة مستقرة لم تكن أبدا مصدر تهديد لأي طرف".
وتابع البيان أن: "الضربات التي شنها الحرس الثوري على اربيل انتهاك صارخ لسيادة الإقليم والعراق، و يتعين على الحكومة الاتحادية والمجتمع الدولي عدم الصمت إزاء هذه الجريمة".
