رئيس الجمهورية:لا أمن ولا استقرار في المنطقة دون التوصل إلى حل شامل وعادل للقضية الفلسطينية
استقبل رئيس الجمهورية عبد اللطيف جمال رشيد، اليوم الخميس ٦ حزيران ٢٠٢٤ في قصر بغداد، رئيس الوزراء وزير الخارجية الفلسطيني محمد مصطفى والوفد المرافق له، بحضور وزير الخارجية السيد فؤاد حسين.
وذكر الدائرة الإعلامية لرئاسة الجمهورية في بيان تلقته وكالة"المطلع"إنه في مُستهل اللقاء، رحب رئيس الجمهورية بزيارة الوفد إلى بغداد، فيما نقل محمد مصطفى تحيات وتقدير الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى رئيس الجمهورية وتمنياته للشعب العراقي بالمزيد من التقدم ودوام الرقي والنماء، وحمّل رئيس الجمهورية الوفد تحياته إلى الرئيس الفلسطيني وتمنياته للشعب الفلسطيني بالأمان والسلام وتحقيق آماله وأهدافه.
وبحسب البيان إن رئيس الجمهورية تطرق إلى العلاقات المتينة التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين، مشددا على موقف العراق الثابت بدعم أشقائه الفلسطينيين لنيل كامل حقوقهم في دولة مستقلة على ترابهم الوطني.
وأشار إلى أن رئيس الجمهورية جدد إدانة العراق واستنكاره الشديدين للعدوان الذي يتعرض له الفلسطينيون سيما في قطاع غزة، وما يجري من مجازر وحشية ذهب ضحيتها الآلاف المدنيين، مؤكدا فخامته أنه لا أمن ولا استقرار في المنطقة دون التوصل إلى حل شامل وعادل للقضية الفلسطينية، ومشيرا إلى أن العالم بدأ يتغير من ناحية فلسطين حيث بدأت العديد من الدول بالاعتراف بفلسطين كما شهدت جامعات ومدن عديدة في العالم تظاهرات مؤيدة للقضية الفلسطينية.
وشدد رئيس الجمهورية عبد اللطيف جمال رشيد، على ضرورة أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته القانونية والأخلاقية في الوقف الفوري للحرب والعمل على إغاثة الشعب الفلسطيني، لافتا إلى استعداد العراق لتقديم كل الدعم من المساعدات الإنسانية.
من جانبه، أعرب محمد مصطفى عن عميق شكره وتقدير الشعب الفلسطيني للعراق شعبا وقيادة على المواقف الثابتة والواضحة تجاه الفلسطينيين، وتقديم المساعدات الإنسانية الممكنة وإيصالها إلى فلسطين، متمنيا السلام والاستقرار للعراقيين.
