قضية تسريبات فساد رئيس النزاهة بالعراق تشتعل... والأيام كفيلة بكشف المستور
ضجَّ الشارع العراقي قبل أيام بالحديث عن تسريبات صوتية نُسبت لرئيس هيئة النزاهة حيدر حنون، تضمنت تقاضي رشى وابتزاز.
وتحدثت وكالة "اجينسي فرانس برس" في تقرير لها نشرته ،السبت، وتابعته "المطلع"، عن الأسباب وراء الاتهامات التي طالت رئيس هيئة النزاهة.
وأكدت الوكالة في تقريرها أن:"التسجيلات الصوتية التي ظهرت تأتي بعد كشف عملية الاستيلاء على أراض حكومية من قبل بعض المسؤولين".
وقالت الوكالة، إن:"الأوضاع السياسية في العراق تشهد تبادلا للاتهامات بين الأطراف بالفساد بشكل متكرر في محاولة لممارسة الضغوط السياسية على الأفراد، مشيرة إلى أن:"حنون تعرض إلى هكذا ضغوط نتيجة لكشفه عمليات فساد طالت أحد القضاة العراقيين الذين حصلوا على قطع أراض من الدولة من خلال انتحال شخصية مسؤول أمني"، وفق ما كشفه حنون الاسبوع الماضي".
وبينت الوكالة بحسب تقريرها، أن:"التسجيلات الصوتية التي ظهرت ضد حنون لم يتم التحقق من مصداقيتها حتى الان"، مؤكدة أن:"الهجوم ضد حنون يأتي بعد كشفه عملية الاستيلاء على أراض حكومية من قبل بعض المسؤولين، بينهم قاض رفيع المستوى"، بحسب وصفها.
وقرر مجلس القضاء الاعلى، يوم الأربعاء، فتح تحقيق بالتسجيلات الصوتية المنسوبة إلى رئيس هيئة النزاهة حيدر حنون.
وقال المركز الإعلامي في مجلس القضاء الأعلى في بيان، إن:"رئيس الادعاء العام طلب من محكمة تحقيق الكرخ الثالثة إجراء التحقيق بخصوص التسجيلات الصوتية المنسوبة إلى رئيس هيئة النزاهة بالوكالة حيدر حنون والتي تتضمن جرائم تقاضى رشى".
وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي تسجيلات صوتية منسوبة لرئيس هيئة النزاهة بالوكالة حيدر حنون تضمنت تقاضي رشى وابتزاز.
