السلطات السورية تسمح بدخول" 500" زائر عراقي إلى سورية "يومياً" وفق شروط محددة
الكتاب الذي حمل توقيع مدير إدارة الهجرة والجوازات خلص إلى دخول الوفود السياحية عن طريق مطار دمشق حصراً وأن يمتلك القادمين فحص pcr سلبي صادرعن المراكز الصحية العراقية وعند المغادرة أيضاً .
وكان وزير السياحة محمد رامي مرتيني قد كشف في الثاني من الشهر الجاري أنه ورد الكثير من الطلبات من العراقيين للسماح لهم بالدخول إلى سورية من أجل السياحة الدينية وهي قيد الدراسة، مؤكداً أن الموافقات تشتمل على عدد محدود فقط في المرحلة الأولى وليس لوفود وأنه حتى الآن لم يتم إبلاغ الجانب العراقي بالعدد المسموح له بالدخول والتكاليف التي تترتب على القادمين.
وفي تصريح خاص لـجريدة «الوطن» أكد مرتيني أنه عند إبلاغ الجانب العراقي سوف ينخفض عدد الطلبات كثيراً، لأن الإجراءات حازمة ومشددة وبالتالي لا تنطبق على الكثير من القادمين إضافة إلى أن تكاليف السفر مرتفعة للقادمين، مشيراً إلى أنه حتى الآن لم يحدد موعد الزيارة والموضوع يعتمد على الانتهاء من كل التجهيزات اللوجستية على الأرض.
ولفت مرتيني إلى أن من يحدد زيادة الأعداد أو تقليصها هي وزارة الصحة، لأنها هي المعنية بتقدير الوضع الصحي في سورية، مضيفاً: نأمل أن الأمور تتجه نحو الأفضل وأن تنتهي الإجراءات الاحترازية قريباً لكن من يقرر هي وزارة الصحة باعتبار أنه موضوع طبي بحت كما نلتزم بتعليمات الفريق الحكومي.
وأضاف: إذا لم يتأكد الفريق العامل في وزارات الصحة والداخلية والسياحة من جاهزية الأماكن وإمكانية الحجر والتأمين الصحي والفنادق فلن يتم إطلاق إشارة البدء ولو تم التوقيع على المحضر لكن هناك فريق فني هو المعني بالتأكد من الجاهزية على الأرض.
وأشار مرتيني إلى أن هناك بروتوكولاً يتألف من ثلاث صفحات مصدقاً وفق محضر مشترك بين وزارات الصحة والداخلية والسياحة تضمن كل الإجراءات الاحترازية للوقاية من وباء فيروس «كورونا» وهي مشددة بدءاً من آلية الاستقدام والفحوص الطبية وفحص لـ«pcr» إضافة إلى آلية الحجر للحالات المشتبه بها وغيرها من الإجراءات الاحترازية من الإقامة في الفنادق والنقل.
وأكد مرتيني أنه حتى الآن الأعداد التي تدخل إلى سورية من دول الجوار محدودة جداً باعتبار أن الحدود مغلقة نتيجة الإجراءات الاحترازية للوقاية من وباء «كورونا»، كاشفاً أنه لا يمكن الحديث عن سائحين قادمين إلى سورية حتى أشهر من الآن، ومعرباً عن أمله أن يستأنف النشاط السياحي قريباً.
وفي2021/02/17 قالت مصادر إعلامية أن رئاسة الوزارء العراقية أصدرت برقية اقتضت استثناء حاملي تذاكر السفر من اجراءات حظر التجوال الصادرة مؤخراً في العراق الأمر الذي لوح بقرب وصول وافدين عراقيين إلى سورية للمشاركة في ذكرى استشهاد السيدة زينب عليها السلام .
وكانت اللجنة العليا للصحة والسلامة في العراق قد أصدرت قراراً منعت بموجبه سفر المجموعات السياحية من العراق حتى اشعار آخر ليجري تعديله اليوم .
وسبق وأن نقلت صفحات محلية خبر عودة السماح بالزيارة الدينية لسورية لحاملي الجنسية العراقية فقط .
الصفحات التي نقلت عن مصدر وصفته بالرسمي قالت آنذاك بأنه تم التبليغ من قبل الشركة السورية للإدارة الفندقية المسؤول الأول عن تفويج الزوار وتأمين الترفيق الأمني للمكاتب والشركات عن استقبالها منافستات الزوار اعتباراً من السبت.
وأشارت إلى أن عودة السياحة الدينية تشمل الرحلات الجوية وهناك لجان تنسيق ومباحثات عسكرية مكثفة لإفتتاح الرحلات البرية وضمان سلامتها بالتنسيق بين السلطات السورية والعراقية من حشد وجيش .
وأكدت ان الموافقات تمنح حصراً للجنسية العراقية وللجميع وليس كما يشاع عن إدخال أصحاب الدخول المسبق فقط ولفت إلى أن الفنادق العاملة في المنطقة أكملت تجهيزاتها لإستقبال الزوار.
وأضافت بان الإجراءات الإحترازية والفحوصات المطلوبة سيتم الإعلان عنها خلال ساعات من قبل المعنيين بالفريق الصحي.
وسبق وأن تقدمت العديد من المواكب الكبيرة في العراق ومكاتب المراجع للسفارة السورية ببغداد بقوائم أسماء بغرض الحصول على موافقات الدخول و احياء ذكرى شهادة السيدة زينب عليها السلام الموافق الخامس عشر من شهر رجب.
