شاسوار عبد الواحد: ما فعلته عائلتا البارزاني والطالباني لم يفعله أعداء الكرد بكردستان
شنّ رئيس حراك الجيل الجديد، شاسوار عبد الواحد، هجومًا لاذعًا على الحزبين الحاكمين في إقليم كردستان، متهمًا الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، وتحديدًا عائلتي البارزاني والطالباني، بتدمير حياة المواطنين وسرقة مقدراتهم، وذلك خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم عقب عودته من بغداد.
وقال عبد الواحد في مؤتمر صحفي تابعته المطلع: "عدتُ أمس من بغداد والتقيت برئيس الوزراء محمد شياع السوداني، وتحدثنا بشأن رواتب الأشهر المقبلة، وأكدت له أن عدم إرسال الرواتب لا يضر بالحزبين الحاكمين بل بالمواطنين والموظفين فقط"، مشددًا على أن: "الحكومة المركزية يمكنها معاقبة شركات الحزب الديمقراطي بدلاً من معاقبة الناس".
وأضاف: "الاتحاد الوطني والديمقراطي الكردستاني لا يهتمان لا بالمواطنين ولا حتى بموظفيهم"، مشيرًا إلى أن: "ما فعلته هاتان العائلتان بشعب كردستان لم يفعله أعداء الكرد أنفسهم".
وانتقد عبد الواحد بشدة الوضع الخدمي والتعليمي والصحي في الإقليم، قائلًا: "دراستنا لم تعد دراسة، وجامعاتنا تدهور مستواها، أما المستشفيات فقد تم تحويلها بالكامل إلى القطاع الخاص. الأدوية التي ترسل من بغداد لا تُوزع، بل تُترك في المخازن حتى انتهاء صلاحيتها".
وتابع: "لدينا 700 ألف خريج من الجامعات والمعاهد لم يتم توظيفهم حتى الآن، والنفط يُسرق أمام أعيننا، والإيرادات الداخلية التي تصل إلى 300 أو 400 مليون دولار شهريًا لا يُعرف مصيرها، باستثناء 50 إلى 60 مليون دولار فقط".
وأشار إلى أن جزءًا كبيرًا من رؤوس الأموال غادر الإقليم نحو بغداد، بسبب ما وصفه بـ:"الإتاوات والضرائب التي تفرضها عائلتا البارزاني والطالباني علنًا على المستثمرين ورجال الأعمال".
وفي رده على الدعوات لمقاطعة الانتخابات، قال: "من يقول إن التصويت لا فائدة منه هو تابع للسلطة، وإن لم تكن الانتخابات مهمة، فلماذا يستخدم الحزبان التهديد ويوزعان الأموال لضمان أصوات الناخبين؟".
كما اتهم الحزبين بخلق مشاكل لإفشال تشكيل جبهة معارضة موحدة، موضحًا أن: "بعض القوى السياسية ما زالت تراهن على انقسام المعارضة والشعب حتى لا يتوحدوا ضد الحزبين الحاكمين".
وحول الحكومة الحالية، قال عبد الواحد: "أي إجراء تقوم به هذه الحكومة المؤقتة، سواء بخصوص زيادة الكهرباء أو عقود النفط والغاز، هو غير قانوني، وسنقوم بإلغائه".
وهاجم ابني جلال الطالباني، قائلًا: "هما مجرد تابعين لمسرور بارزاني، ويفعلان ما يريده الحزب الديمقراطي الكردستاني".
وأضاف أن: "الاتحاد الوطني يشارك في ملفات النفط والغاز، ورغم وعودهم قبل الانتخابات بإسقاط الديمقراطي الكردستاني، نجدهم اليوم يتنقلون باستمرار إلى أربيل للقاء مسؤوليه".
وختم شاسوار عبد الواحد بدعوة المواطنين إلى المشاركة بقوة في الانتخابات القادمة، قائلاً: "أطلب من الناس أن يصوتوا ضد هذه السلطة التي جعلت قوت الناس وكرامتهم هدفًا للنهب، والعيب والخزي يلاحقان من يسرق من شعبه".
