هيام الياسري: تسلمت تركة ثقيلة في وزارة الإتصالات.. وشركة "إيرثلنك" احد اسباب ضعف الانترنت
اتهمت وزيرة الاتصالات، هيام الياسري، يوم امس في برنامج مع ملاطلال الذي يعرض على قناة UTV، الذي يقدمه الزميل (احمد الملا طلال) الحكومات الثلاثث السابقة من الإدارات والقرارات السابقة التي قد تكون قد أثرت بشكل كبير على جودة الخدمات التي تقدمها الوزارة.
واجهت هيام الياسري هذا التحدي بشكل كبير عندما تولت منصب وزير الاتصالات في العراق.
أدناه ابرز ما تحدث به وزيرة الاتصالات هيام الياسري في برنامج مع الملا طلال:
شركة ايرثلنك تقف وراء الضجة الإعلامية والهجمات وحملات التسقيط التي تتعرض لها شخصيا وتتعرض لها الوزارة بشكل عام.
شركة ايرثلنك شنت هجمات تسقيط لي وللوزارة، على خلفية تحويل عقدهم الموقع عام 2015 إلى النزاهة ورفضي منحهم امتيازات إضافية.
أنا تسلمت تركة ثقيلة جدا، وشركة ايرثلنك مستمرة بالهجوم والتجني على وزارة الاتصالات، بسبب قيامي بفتح ملفاتهم الفاسدة.
العراق يمتلك كوابل بحرية عدد 2 ووزير الاتصالات السابق عبد الحسن الراشد منح احد هذه الخطوط لصالح شركة ايرثلنك بالكامل منذ العام 2015
وزير الاتصالات السابق عبد الحسن الراشد منح شركة ايرثلنك عام 2015 صلاحية إنشاء شبكة إنترنت موازية لشبكة الدولة بعقد لمدة 20 عاما قبل للتجديد.
وزارة الاتصالات لا سلطة لديها على شبكة الإنترنت الموازية لشبكة الدولة، والتي مُنحت لصالح شركة ايرثلنك عام 2015 ولا نعرف اي "برغي" عن هذه الشبكة.
وزير الاتصالات السابق عبد الحسن الراشد منح شركة ايرثلنك عام 2015 شبكة إنترنت موازية لشبكة الدولة مقابل 17% فقط نسبة ايراد الدولة.
شركة ايرثلنك تحتكر اكثر من 80% من سوق خدمة الإنترنت وذلك باعتراف مدراء الشركة.
احتكار شركة ايرثلنك لخدمة "واي فاي" أحد اهم أسباب سوء خدمة الإنترنت.
سعر الميغا الرسمي 36 الف دينار عراقي، وشركة ايرثلنك احتكرت الخدمة وضاعفت الأسعار، لانها تشتري الميغا بسعر 4 الاف دينار عراقي فقط.
عقد شركة ايرثلنك مدته 20 عاما، وحاولت اكثر من مرة ان أتفاوض معهم لرفع نسبة ايرادات الدولة وتحسين خدمة الإنترنت، ولكن الشركة "تتحجج وتتهرب" دائما.
بقرار من مجلس الوزراء خفضنا سعر الإنترنت للشركات من إيراداتنا، إلا ان ايرثلنك أقامت الدنيا ولم تقعدها بالهجمات والاتهامات الباطلة.
الادارة السابقة في وزارة الاتصالات منحت "خارج الضوابط" شركة ايرثلنك 14 محافظة لانشاء الألياف الضوئية وايضا بنسبة ايرادات 17% للدولة.
العقود التي وقعتها الإدارات السابقة في وزارة الاتصالات مع ايرثلنك منحتها امتيازات كبيرة عن بقية الشركات المنافسة.
لا توجد اي شروط في العقد الموقع مع ايرثلنك عام 2015 بخصوص عقوبات على سوء خدمة الإنترنت، وانا اعقبت العديد من المدراء المتورطين بهذا العقد.
منحنا سعات إنترنت مجانيّة لشركات الانترنت لتطبيق فكرة "الاشتراك المدعوم" وتكون حصة الدولة بعد البيع 55% لكن شركة ايرثلنك رفضت ذلك وطلبت ان تكون نسبتها 9% فقط.
ايرثلنك حاربتني وحاربت الوزارة بعد ان اطلقنا فكرة "الاشتراك المدعوم" وهو متوفر لغاية الان، إلا ان الشركة ترفض بيعه للمشتركين، وتهدد الموزعين واصحاب الأبراج الذين يقومون ببيعه للمواطنين.
شركة ايرثلنك تتحكم بسرعة الانترنت في العراق من اجل استهدافي واستهداف وزارة الاتصالات، خصوصا وانها تحتكر اكثر من 80% من سوق الخدمة.
تم منح شركة ايرثلنك استثناء عام 2020 لتجهيز سعات الانترنت لمدة 24 ساعة وان يسدّدوا ما قيمته 12 ساعة فقط بسبب جائحة كورونا.
رفضت تجديد الاستثناء لشركة ايرثلنك من اجل منحهم سعات إنترنت لمدة 24 ساعة وان يسدّدوا ما قيمته 12 ساعة فقط، وبعدها قاموا بشن حملة تسقيط ونشر اتهامات باطلة ضدي وضد الوزارة.
رئيس الوزراء محمد شياع السوداني داعم لنا بكل قوة، وانا سأواصل عملي بكل اخلاص لتطوير خدمة الإنترنت، وكشف ملفات الفساد والفاسدين، وكل من يحاول الاحتكار.
