المرصد السوري: قسد رفضت محاربة الحشد الشعبي والشرع تكفل بالمهمة + فيديو
قال رامي عبد الرحمن، مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن الولايات المتحدة طلبت من قوات سوريا الديمقراطية (قسد) محاربة الحشد الشعبي.
وأضاف عبد الرحمن أن “قسد” رفضت هذا الطلب، مؤكدة أن مهمتها تقتصر على حماية مناطقها داخل سوريا، فيما اشار إلى أن " على مايبدو ان الرئيس السوري أحمد الشرع قال نحن نقاتل الحشد الشعبي فانسحبت قسد من دير الزور وسلمت المنطقة للشرع وقواته".
لمشاهدة فيديو تصريح عبد الرحمن على منصة المطلع ميديا: اضغط هنا
ووجه عبد الرحمن تحذيرا الى الحكومة العراقية بتأمين حدودها خشية من تسلل عناصر داعش الى الداخل العراقي.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة تراجعت عن دعم “قسد” خلال فترة قصيرة، ما أسهم في تفاقم التهديدات الأمنية وتصاعد نشاط الجماعات المتطرفة في مناطق انتشارها.
وكان قد قال المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم برّاك، الثلاثاء، إن دمشق الآن عازمة ومهيأة لتولي المسؤوليات الأمنية، بما في ذلك السيطرة على مراكز احتجاز تنظيم داعش ومعسكراته في سوريا.
وذكر براك، في منشور على منصة "إكس: "تكمن أعظم فرصة للأكراد في سوريا حاليا في المرحلة الانتقالية لما بعد الأسد، في ظل الحكومة الجديدة بقيادة الرئيس أحمد الشرع. تُتيح هذه اللحظة مسارا نحو الاندماج الكامل في دولة سورية موحدة، مع ضمان حقوق المواطنة، والحماية الثقافية، والمشاركة السياسية، وهي حقوق حُرم منها الأكراد طويلًا في ظل نظام بشار الأسد، حيث واجه العديد منهم انعدام الجنسية، وقيودا لغوية، وتمييزا ممنهجا".
وأضاف: "تاريخيًا، كان الوجود العسكري الأميركي في شمال شرق سوريا مُبررًا في المقام الأول كشراكة لمكافحة تنظيم داعش. وقد أثبتت قوات سوريا الديمقراطية، بقيادة الأكراد، أنها الشريك البري الأكثر فعالية في دحر ما يُسمى بـ"خلافة داعش" بحلول عام 2019، حيث احتجزت آلافًا من مقاتلي التنظيم وأفراد عائلاتهم في سجون ومخيمات مثل الهول والشدادي. في ذلك الوقت، لم تكن هناك دولة سورية مركزية فاعلة يُمكن التعاون معها، فقد كان نظام الأسد ضعيفا، ومُتنازعا عليه، وغير قادر على أن يكون شريكا فعالا ضد داعش بسبب تحالفاته مع إيران وروسيا".
