وزير الخارجية: الحرب الأميركية - الإيرانية ستقلب موازين الاقتصاد العراقي والعالمي
حذر وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، اليوم الأربعاء، من تداعيات أي مواجهة عسكرية محتملة في المنطقة، مؤكداً أن التعبئة العسكرية الأمريكية تحمل أهدافاً واضحة، وأن اندلاع حرب مع إيران قد يؤدي إلى كارثة إقليمية وعالمية.
وقال حسين في لقاء متلفز تابعته المطلع، إن: "أي صراع عسكري سيؤدي إلى توقف نحو ثلاثة ملايين برميل من صادرات النفط يومياً، ما سينعكس مباشرة على واردات العراق وإيراداته المالية، في ظل اعتماد البلاد شبه الكامل على العائدات النفطية كمصدر أساسي للعملة الصعبة".
وأوضح أن: "الحرب، في حال وقوعها، لن تكون محدودة التأثير، بل ستتسبب باضطرابات عالمية يصعب التنبؤ بمساراتها"، مشيراً إلى أن: "رد الفعل الإيراني في مثل هذا السيناريو لا يمكن التوقع به، مما يزيد من حجم المخاطر".
وأضاف أن: "العراق ليس في حالة حرب، وأن دفعه إلى صراع إقليمي سيكون تهديداً خطيراً لاستقراره الداخلي، داعياً جميع الأطراف إلى العمل الجاد لمنع انزلاق المنطقة نحو مواجهة شاملة".
وأكد وزير الخارجية أن: "الجانب الأمريكي لعب خلال العامين الماضيين دوراً مباشراً في منع إسرائيل من استهداف الفصائل المسلحة العراقية، مشيداً بدور رئيس الوزراء في تهدئة الفصائل وتجنب التصعيد".
وعلى الصعيد الاقتصادي، شدد حسين على أن: "أي إجراء يؤدي إلى قطع تدفق الدولار سيخلق أزمة نقدية كبيرة داخل العراق"، مؤكداً أن: "مصدر الدولار الرئيسي هو عائدات تصدير النفط، ما يجعل الاستقرار الإقليمي شرطاً حاسماً لحماية الاقتصاد الوطني".
