"17 فتاة بعداد المفقودين"... تصاعد خطير بعمليات الاختطاف في سوريا (صور)
تشهد مدن الساحل السوري، وخاصة طرطوس واللاذقية، موجة مقلقة من عمليات اختطاف تستهدف الفتيات، وسط حالة من الذعر المتصاعد بين الأهالي وغياب واضح للحلول الأمنية الفاعلة.
فقد سجلت الأيام القليلة الماضية اختفاء خمس فتيات على الأقل خلال أقل من أسبوع، ليرتفع العدد الكلي إلى 17 حالة فقدان لفتيات وطفلات في ظروف يصفها ناشطون بـ"الغامضة والخطيرة".
آخر هذه الحالات كانت آية طلال قاسم، التي اختفت بعد مغادرتها منزل عائلتها في طرطوس متجهة إلى دائرة الامتحانات لاستلام بطاقتها الامتحانية.
ووفقًا لعائلتها، انقطع الاتصال بها بعد دقائق من خروجها، قبل أن يعود هاتفها للرنين ثم يُغلق مجددًا. لاحقًا، تلقى أحد أقاربها اتصالًا من رقمها، لكن المتصلين لم يتحدثوا، واكتفى الخاطفون بإسماع الطرف الآخر صوت بكاء آية وصراخها تحت التعذيب، ما زاد من مخاوف ذويها.
تقول العائلة: "لم نتلقَ أي اتصال يطلب فدية أو يحدد شروطًا. نطالب الجهات الأمنية بسرعة التدخل وتحرير ابنتنا".
ردًا على تصاعد الحوادث، شنت وزارة الداخلية السورية حملة اعتقالات في محافظة حماة، أسفرت عن توقيف عدد من المشتبه بتورطهم ضمن عصابة خطف وتعذيب.
ووفق ما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن "المصير المجهول يلاحق 17 فتاة وطفلة فقدن في ظروف مختلفة، بينهن من انقطعت أخبارهن بشكل مفاجئ، وأخريات يُعتقد أنهن تعرضن لعمليات اختطاف".
وتنحدر الضحايا من محافظات متعددة، أبرزها اللاذقية، طرطوس، حمص، السويداء، وحماة.
وقد أدت هذه الحوادث إلى حالة من الذعر المجتمعي، حيث امتنعت العديد من الفتيات عن الخروج من منازلهن أو ممارسة حياتهن اليومية خشية الوقوع ضحايا للجرائم ذاتها.
وللاطلاع على صور المخطوفات اضغطوا على الروابط التالية:
