300 قتيل ومئات المفقودين نتيجة لزلزال هايتي المدمّر
بعد أن ضرب الزلزال القوي مدينة هايتي، صباح السبت، والذي بلغت قوته 7.2 ارتفعت حصيلة القتلى إلى 304 قتيل على الأقل، وذلك وفقاً لأجهزة الحماية المدنية، ونتيجة لذلك وقعت هزة ارتدادية بقوة 5.9 درجة.
فهذا وأدى لزلزال قوي على بعد 8 كيلومترات من بلدة بيتي ترو دي نيب، على بعد نحو 150 كيلومترا غربي العاصمة بورت أو برنس وعلى عمق 10 كيلومترات.
وأسفر الزلزال عن سقوط أكثر من 300 قتيل وفقد المئات بحسب السلطات في هايتي.
وفي وقت لاحق، قال مركز رصد الزلازل الأوروبي المتوسطي إن زلزالا آخر بقوة 5.9 درجة ضرب منطقة هايتي في ساعة متأخرة من مساء السبت، بعد ساعات من وقوع زلزال كبير في المنطقة أسفر عن مقتل أكثر من 300 شخص.
وقال المسؤول عن الحماية المدنية جيري شاندلر في مؤتمر صحفي مساء السبت “أحصينا مقتل 160 شخصا في الجنوب، و42 في منطقة نِيب، و100 في منطقة غراند آنس، وشخصين في الشمال الغربي“.
وقال مركز رصد الزلازل الأوروبي المتوسطي إن الزلزال الأخير كان على عمق 8 كيلومترات.
وفي وقت سابق، أعلنت السلطان الهايتية أن ما لا يقل عن 227 شخصا لقوا حتفهم وأصيب وفقد المئات بعد أن هز زلزال قوي جنوب غرب هايتي ، وتسبب أيضا في انهيار كنائس وفنادق ومنازل، في أحدث مأساة تشهدها تلك الدولة الفقيرة الواقعة في الكاريبي.
وقالت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية إن الزلزال الذي بلغت قوته 7.2 درجة وقع على بعد 8 كيلومترات من بلدة بيتي ترو دي نيب، على بعد نحو 150 كيلومترا غربي العاصمة بورت أو برنس وعلى عمق عشرة كيلومترات.
وأعقبت الزلزال سلسلة من الهزات الارتدادية.
وأضافت الوكالة بعد ظهر السبت على تويتر، أن عمال الإنقاذ والمارة تمكنوا من انتشال العديد من الأشخاص من تحت الأنقاض. كما ذكرت أن الجرحى ما زالوا ينقلون إلى المستشفيات.
وشعر الناس بالزلزال في أماكن بعيدة مثل كوبا وجامايكا، وقد كان أكبر وأقل ضحالة من الزلزال الذي بلغت قوته 7 درجات والذي وقع قبل 11 عاما وأودى بحياة عشرات الآلاف في أفقر دولة في الأميركتين.
لكن هذا الزلزال وقع بعيدا عن العاصمة في الساعة 8.30 صباحا بالتوقيت المحلي. وقال شهود إن الناس في بورت أو برنس شعروا بالزلزال بقوة.
وكانت أقرب بلدة كبيرة من مركز الزلزال لي كاي التي يبلغ عدد سكانها نحو 126 ألف نسمة حيث انهار العديد من المباني أو تعرضت لأضرار جسيمة وذلك حسبما قالت السلطات التي ذكرت أنها تبحث عن ناجين تحت الأنقاض.
وأعلن رئيس الوزراء أرييل هنري حالة الطوارئ لمدة شهر، كما دفع باتجاه بتعجيل وصول المساعدات إلى المناطق التي دمرت فيها بلدات وباتت المستشفيات مكتظة بالمرضى الوافدين.
وأشار إلى أن بعض البلدات دمرت بالكامل تقريبا، وأن الحكومة لديها أشخاص في بلدة ليس كايس الساحلية للمساعدة في تخطيط الاستجابة وتنسيقها.
وتابع هنري قائلا “أهم شيء هو انتشال أكبر عدد ممكن من الناجين تحت الأنقاض … لقد علمنا أن المستشفيات المحلية، ولا سيما مستشفى ليس كايس، مكتظة بالجرحى“.
وأوضح أيضا أن الصليب الأحمر الدولي والمستشفيات في المناطق غير المتضررة تساعد في رعاية الجرحى، وناشد الهايتيين الوحدة.
واستطرد قائلا “الاحتياجات هائلة. يجب أن نعتني بالجرحى … وأن نوفر أيضا الطعام والمساعدات والمأوى المؤقت والدعم النفسي“.
