98 تريليون دينار عجز الموازنة... هل ينهار الاقتصاد العراقي + فيديو
تتصاعد التحذيرات من تفاقم المديونية العراقية في ظل استمرار الاقتراض الداخلي والخارجي بوتيرة متسارعة، وسط انقسام حاد بين من يراها خطوة ضرورية لتمويل العجز، ومن يحذر من خطر يهدد الاستقرار المالي للبلاد.
فقد سجلت المديونية مستويات قياسية، في وقت تؤكد فيه الحكومة أن الديون ما تزال "تحت السيطرة وتُدار بكفاءة عالية"، بينما يرى خبراء اقتصاديون أن تضخم العجز المالي إلى نحو 98 تريليون دينار مؤشر خطير على هشاشة الوضع المالي، خصوصاً مع استمرار الترهل الوظيفي الذي يستنزف أكثر من 60 تريليون دينار سنوياً لتغطية الرواتب.
ويحذر اقتصاديون، في تصريحات لوكالة المطلع، من أن الاعتماد شبه الكامل على النفط يجعل الاقتصاد العراقي رهينة لتقلبات الأسعار العالمية، حيث إن أي هبوط حاد قد يؤدي إلى أزمة مالية حتمية.
كما يشير مختصون إلى أن الفساد المالي والإداري يلتهم المليارات سنوياً، في ظل ضعف الرقابة الحكومية وغياب الإصلاحات البنيوية في إدارة المال العام، ما يزيد من عمق الأزمة.
ويخلص الخبراء إلى أن استمرار الاقتراض دون إصلاحات اقتصادية حقيقية ووقف الهدر المالي قد يقود إلى انهيار مالي يهدد استقرار العراق الاقتصادي والاجتماعي، ما يجعل التحذيرات من "إغراق العراق بالديون" أقرب من أي وقت مضى.
وفيما يلي فيديو غراف الذي أعدته وكالة المطلع ولمشاهدته: اضغط هنا
