أبو علي العسكري: سلاحنا وديعة الإمام المهدي ولا يُسلم إلا بأمره
اكد المسؤول الأمني لـ"كتائب حزب الله في العراق"، أبو علي العسكري، اليوم السبت، أن:"سلاح الفصائل في العراق هو "وديعة الإمام المهدي"، ولا يمكن التخلي عنه أو تسليمه إلا بأمره"، معتبرًا أن::الدعوات لحل الفصائل أو نزع سلاحها تصبّ في مصلحة المشروع الصهيوأمريكي".
وقال العسكري، في بيان صادر عنه بمناسبة ذكرى عاشوراء، وتابعته "المطلع"، إن، سلاح المقاومة هو من حمى الدولة والمقدسات حين سقطت المؤسسات الأمنية بيد عصابات التكفير عام 2014، وإن التخلي عنه يُعد خيانةً لمبادئ الإمام الحسين (ع) وثقافة الدفاع عن الكرامة والعقيدة.
وأضاف:"من المخجل أن يتحدث بعض المتخاذلين عن نزع السلاح بينما يتجاهلون وجود الاحتلال الأمريكي، والقواعد التركية، وحتى تسليح البيشمركة المرتبط بإسرائيل".
وشدد العسكري على أن:"القرار بشأن السلاح ليس بيد أحد سوى الإمام المهدي"، معتبرًا أن، من يطالب بذلك لا يفقه حجم التضحيات ولا يستوعب المخاطر المحدقة بالعراق والمنطقة.

