"أرجوس": العراق بدأ بالتحرك للقضاء على تهريب النفط من إقليم كردستان لإيران
كشفت مجلة "أرجوس" أن الحكومة العراقية بدأت بالتحرك للقضاء على تهريب النفط والمنتجات النفطية من إقليم كردستان العراق إلى إيران، يأتي ذلك وسط الاستمرار بنشر التقارير عن عمليات تهريب النفط.
وحصلت المجلة على الرسالة الرسمية لوزارة الخارجية العراقية إلى الجمهورية الإسلامية بتاريخ 12 تشرين الثاني/نوفمبر، والتي طلبت من إيران "وقف حركة الشاحنات التي تحمل النفط الخام وزيت التدفئة والمنتجات النفطية الأخرى من إقليم كردستان إلى إيران، إلا أن تكون حاصلة على تصريح من شركة النفط الوطنية العراقية للتصدير".
وفي وقت سابق، في يوليو/تموز من العام الجاري، أفادت وكالة "رويترز" أنه:"يتم تهريب "200" ألف برميل من النفط الخام الكردستاني يومياً بخصم 30 إلى 40 دولاراً، عبر شاحنات الصهاريج بشكل خاص إلى إيران".
وقالت مصادر من السوق لمجلة أرجوس، إن:"نقل الزفت والمنتجات النفطية الأخرى لإقليم كردستان قد توقف بناء على تعليمات الحكومة العراقية عبر معبر حاج عمران – بيرانشهر الحدودي، لكن تهريب الزفت مستمر عبر معبري برويزخان وباشماق".
وكما أوقفت توجيهات الحكومة العراقية تصدير نفط كردستان عبر خط الأنابيب إلى تركيا العام الماضي.
ويدعي المنتجون أنهم:"يقومون بتسليم النفط المنتج في إقليم كردستان إلى المصافي المحلية"، لكن تقارير إعلامية تشير إلى أن:"جزءا من النفط المنتج في هذه المنطقة يتم تهريبه بواسطة شاحنات صهاريج وبرية إلى إيران وتركيا وسوريا".
ويبلغ إنتاج إقليم كردستان النفط "375" ألف برميل يوميا، لكن طاقة مصافيه تبلغ نصف هذه الكمية.
وكما طلبت الحكومة العراقية من إقليم كردستان "خفض إنتاجه النفطي حتى تتمكن البلاد من الالتزام بالتزامات خفض إنتاج النفط من قبل منظمة أوبك والدول الحليفة بقيادة روسيا".
