أكاديمي: من لم يحاسب القتلة الذين سبقوا "سبايكر" لن يحاسب المتسببين فيها !
منذ ارتكاب مجزرة سبايكر في العام 2014 ولغاية اليوم، تزداد المطالب الشعبية وحتى السياسية والنيابية بمحاسبة المسؤولين عن وقوع هذه المجزرة سواء كانت الحكومات في ذلك الوقت او حتى القادة الأمنيين، فيما يستبعد مراقبون ان يتم محاسبة المقصرين لأسباب سياسية.
ويؤكد الباحث والأكاديمي غالب الدعمي في تصريح لـ "المطلع"، ان "دماء سبايكر هي امتداد لدماء مئات الالاف من العراقيين الذين سقطوا في التفجيرات الإرهابية والقتل الطائفي ومحاربة داعش والاغتيالات والتظاهرات".
وأضاف الدعمي ان "الذي لم يستطع محاسبة القتلة الذين سبقوا سبايكر ولحقوها فأنه لن يستطيع محاسبة المتسببين بجريمة سبايكر".
وتابع ان "الدعاة الذين يدعون حماية الدولة والدفاع عن الشعب هم رهنوا انفسهم للاجنبي ولم يحترموا شعبهم وارجعوا الكثير من المجرمين وسلموهم المناصب واستخفوا بالشعب العراقي". واستبعد الدعمي "ان تستطيع هذه الطبقة السياسية محاسبة القتلة كما انها لا تستطيع محاسبة السراق وهذه الطبقة لا تستحق البقاء في العراق".
وبحسب الإحصائيات الرسمية فان التنظيم الإرهابي أعدم ١٧٠٠ شخص اعزل السلاح تم اقتيادهم إلى منطقة القصور الرئاسية في تكريت وارتكب بحقهم ابشع جريمة عرفها التاريخ الحديث لتعرف لاحقا بمجزرة سبايكر.
كلمات مفتاحية
- مجزرة سبايكر
- محاسبة المجرمين بجريمة سبايكر
- التعاطي الحكومي مع مرتكبي جريمة سبايكر
- العراق
- صلاح الدين
- بغداد
