إيران: مستعدون للحوار مع أوروبا ونرفض الضغوط... ولا صحة لجولة مفاوضات جديدة
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، اليوم الاثنين، أن بلاده مستعدة لاستئناف المفاوضات مع الأطراف الأوروبية، مشددًا على أن إيران لم تسعَ يومًا إلى إضاعة الوقت، بل دخلت المفاوضات بجدية بهدف الوصول إلى تفاهم عادل.
وفي مؤتمره الصحفي الأسبوعي، قال بقائي إن الأنباء التي تُنقل من مصادر اسرائيلية تهدف بشكل متعمد إلى تقويض العملية التفاوضية، مؤكدًا أن وفدًا من الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيزور طهران هذا الأسبوع للقاء مسؤولين في منظمة الطاقة الذرية الإيرانية.
وأضاف: "نتوقع من الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن تقوم بواجباتها بعيدًا عن أي ضغوط سياسية"، مؤكدًا أن تخصيب اليورانيوم هو جزء لا يتجزأ من البرنامج النووي الإيراني ولن يتم التساهل بشأنه إطلاقًا.
ونفى بقائي بشكل قاطع المزاعم بشأن طلب الولايات المتحدة زيارة المنشآت العسكرية الإيرانية، واصفًا إياها بـ"الكاذبة".
أما بشأن مغادرة المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف المفاوضات بشكل مبكر، فقد قلّل بقائي من أهمية الحادثة، معتبرًا أن الأمر جزء من "الترفيه الإعلامي"، مؤكدًا أن المفاوضات بدأت وانتهت وفق الجدول الزمني المحدد سلفًا، ولكل طرف جدول أعماله.
وأوضح بقائي أن موعد ومكان الجولة القادمة من المفاوضات لم يُحددا بعد، مشيرًا إلى أن الجولات السابقة كانت تُعلن بعد تنسيق الجانب العماني مع كل من طهران وواشنطن.
وبشأن زيارة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان المرتقبة إلى سلطنة عمان، شدد بقائي على أنها زيارة ثنائية تأتي استجابة لدعوة سابقة من السلطان هيثم بن طارق، ولا تتضمّن أي مفاوضات غير مباشرة مع الولايات المتحدة كما أشيع.
وأضاف: "المفاوضات ليست مدرجة على جدول أعمال هذه الزيارة، وما يُنشر خلاف ذلك غير دقيق".
وفي ما يتعلّق بالاتفاق المؤقت، أكد المتحدث الإيراني أن هذا النوع من الاتفاقات لم يكن مطروحًا أصلًا على جدول المحادثات، نافياً صحة تقرير نشرته صحيفة إيطالية زعمت أن إيران وافقت على تعليق التخصيب لمدة ثلاث سنوات، واصفًا هذه المزاعم بـ"أوهام الكاتب".
وختم بقائي بالقول: "لم نبدأ حتى الآن مناقشة تفاصيل التعامل مع مخزونات اليورانيوم المخصب في البلاد".
