اتفاق سوري أمريكي اسرائيلي وشيك... ترامب لنتنياهو: الشرع "خط أحمر"
كشف مسؤول إسرائيلي، اليوم الأربعاء، أن المفاوضات بين سوريا وإسرائيل دخلت مراحلها الأخيرة، مشيراً إلى أن اتفاقاً ثلاثياً قيد الإنجاز بين دمشق وواشنطن وتل أبيب، يستند في جوهره إلى اتفاق فك الاشتباك لعام 1974، مع تعديلات طفيفة تتعلق بترتيبات الحدود الجنوبية.
اتفاق جديد على غرار فك الاشتباك 1974
قال المسؤول الإسرائيلي، في تصريحات لقناة الحدث السعودية، وتابعته المطلع، إن الولايات المتحدة أبلغت تل أبيب بأن ملف الجنوب السوري والعلاقة مع دمشق "سيُغلق قبل نهاية العام المقبل"، مبيناً أن الحكومة السورية تعهدت للأميركيين بعدم المساس بمكوّن الدروز في محافظة السويداء، والعمل على توفير احتياجات المحافظة والوظائف اللازمة لضمان استقرارها.
لجنة أمنية ثلاثية لمراقبة الحدود
وبحسب المصدر ذاته، يتضمن الاتفاق تشكيل لجنة أمنية مشتركة سورية–أميركية–إسرائيلية، تتولى متابعة المستجدات الميدانية على الحدود، مع وجود مشترك في منطقة جبل الشيخ لمراقبة الالتزامات الأمنية ومنع أي نشاط مسلح خارج نطاق التنسيق الثلاثي.
رفض أي ممر مباشر بين إسرائيل والسويداء
ونفى المسؤول الإسرائيلي الأنباء حول وجود ممر إنساني مباشر بين إسرائيل ومحافظة السويداء، مؤكداً أن أي دعم أو مساعدات إنسانية "ستمر عبر دمشق حصراً"، مشدداً في الوقت نفسه على أن إسرائيل لا تدعم دعوات الانفصال في الجنوب السوري، وأبلغت واشنطن ودمشق بذلك رسمياً.
ترامب: أحمد الشرع خط أحمر
وفي تطور لافت، نقلت وسائل إعلام إسرائيلية تسريباً عن وزير درزي في الحكومة الإسرائيلية قوله إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ردّ على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال اجتماع مغلق، عندما قال الأخير "الدروز خط أحمر"، فأجابه ترامب قائلاً: "أحمد الشرع خط أحمر أيضاً".
تثبيت موقع الشرع ضمن معادلة الاستقرار السوري
ويرى مراقبون أن هذه التصريحات تعكس توجهاً أميركياً واضحاً نحو تثبيت موقع أحمد الشرع، الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية، ضمن معادلة الاستقرار الجديدة في سوريا، مع سعي واشنطن إلى تحييده عن الصراعات الداخلية وضمان دوره في ضبط الأوضاع في الجنوب السوري.
