اختطاف "تساركوف" يتحول لأزمة دولية.. مصادر: نقلت لإيران والخاطفون يبتزون بغداد
افادت شبكة "إسرائيل نيوز" في تقرير نشرته ،اليوم الخميس، نقلاً عن مصادر حكومية عراقية، بأن:'المسؤولين الأمريكيين تلقوا معلومات تفيد بأن الإسرائيلية المختطفة في العراق، "اليزابيث تساركوف"، قد تكون قد نُقلت في وقت سابق إلى إيران"، في وقت أكدت فيه المصادر أن:"الخاطفين لا يردون على أي تواصل رسمي".
وقالت الشبكة في تقريرها الذي ترجمته "المطلع"، أن:"المسؤولين العراقيين اكدوا للمبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط لشؤون المختطفين ادم بوهلير، أن اليزابيث قد تكون "نقلت" في وقت سابق إلى إيران ولم تعد موجودة على الأراضي العراقية، معللة تصريحات المسؤولين العراقيين بأنها محاولة لتفادي المسؤولية عن اطلاق سراحها أمام الحكومة الأمريكية التي تصر بشدة على إعادتها".
ومسؤولون أمريكيون أكدوا للشبكة الإسرائيلية، أن:"الحكومة العراقية وعلى الرغم من الجهود التي تقوم بها لتأمين اطلاق سراح اليزابيث، إلا أن الفصيل الذي اختطفها "لا يستجب" مع مخاطبات بغداد"، موضحين أن:"الفصيل طلب فدية مالية مقابل اطلاق سراحها ورفض التواصل أو التفاوض حول تأمين خروجها دون دفع الفدية المالية أولا".
وأكدت الشبكة أيضا أن:"المسؤولين الأمريكيين حملوا الحكومة العراقية مسؤولية سلامة اليزابيث تساركوف"، موضحين لها أن:"مسؤولية إعادة المختطفة تقع على عاتق بغداد سواء كان الأنباء حول نقلها إلى ايران صحيحة من عدمها"، مضيفين أيضا أن:"الحكومة في بغداد لا تعلم موقعها الحالي لكنهم رجحوا أن تكون ما تزال داخل البلاد لدى الفصيل الذي اختطفها".
وأشارت الشبكة، إلى أن:"أحد المسؤولين العراقيين صرح للأمريكيين بأن اليزابيث الآن في إيران وان مصيرها تقرره الحكومة الإيرانية وحدها وليس للحكومة العراقية القدرة على اعادتها، الامر الذي رفضه الأمريكيون بسحب تأكيدها".
ويذكر أن:"المواطنة الإسرائيلية اليزابيث تساركوف، دخلت العراق بجواز سفر روسي لإجراء دراسة حول الفصائل المسلحة وطريقة عملها داخل العراق، حيث تم اختطافها من مقهى (رضا علوان) في منطقة الكرادة في السادس والعشرين من مارس آذار عام 2023".
