الخزعلي ينتقد السوداني: صعود لكتلة "صادقون".. والإطار بحاجة لنظام داخلي جديد
قال الأمين العام لحركة "عصائب أهل الحق" قيس الخزعلي، إن كتلة "صادقون" التابعة لحركته تتوقع زيادة ملحوظة في تمثيلها النيابي بعد الانتخابات المقبلة، اليوم الخميس، مشيرًا إلى أنها ستخوض السباق منفردة، لكنها ستعود إلى الإطار التنسيقي بعد الاقتراع، ولن تقدم مرشحًا لرئاسة الوزراء.
جاءت تصريحات الخزعلي خلال مقابلة تلفزيونية مع الإعلامي مقداد الحميدان، تابعته المطلع، أكد فيها أن أداء "صادقون" في الانتخابات يشهد تصاعدًا مستمرًا منذ دخولها الحياة السياسية عام 2014، مرجحًا أن يكون لها تأثير ملموس في رسم ملامح الحكومة المقبلة، رغم قرارها بعدم المنافسة على منصب رئاسة الوزراء.
وأوضح أن المرشح الأبرز للكتلة في بغداد هو وزير التعليم العالي الحالي، نعيم العبودي، معتمدًا على تداخل جمهور العصائب مع جمهور المرشحين المحليين في تعزيز فرص الكتلة.
نظام جديد للإطار التنسيقي
وعن موقف "صادقون" من الإطار التنسيقي، قال الخزعلي إن هناك "اختلافات في وجهات النظر وليس خلافات"، مضيفًا أن النزول بقوائم انتخابية متعددة كان قرارًا مدروسًا، كما حدث في الانتخابات السابقة، وليس بالضرورة أن تخوض مكونات الإطار الانتخابات بقائمة موحدة.
وأشار إلى أن الإطار التنسيقي سيظل الجهة التي تختار رئيس الوزراء المقبل، لكنه اعتبر أن تجربته الحالية لم تعد كافية للمرحلة المقبلة، داعيًا إلى "كتابة نظام داخلي" جديد لتنظيم عمل الإطار، يتناسب مع التغيرات المرتقبة في حجم وتأثير قواه السياسية، مع الترحيب بعودة التيار الصدري إلى عضويته.
انتقادات للقاء السوداني والشرع
وفي جانب آخر، انتقد الخزعلي لقاء رئيس الوزراء محمد شياع السوداني مع الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع، معتبرًا أن "اللقاء لم يكن ضروريًا أو صائبًا"، على حد وصفه، مشيرًا إلى أن الشرع "عليه مذكرة إلقاء قبض في العراق"، وكان الأجدر أن يأتي إلى العراق لحل تلك المسألة بدلًا من استقبال رسمي في الخارج.
حماية الفياض ليست سماوية
كما تطرق الخزعلي إلى بقاء فالح الفياض على رأس هيئة الحشد الشعبي، قائلاً إن استمراره "ليس مسألة ربانية"، بل يرتبط بـ"قوى واعتبارات وتحالفات سياسية"، تعتقد أن من الأفضل بقاءه في منصبه لما بعد الانتخابات.
انتخابات أموال
ووصف الخزعلي الانتخابات المقبلة بأنها "انتخابات أموال"، متحدثًا عن ضغوط وممارسات من أطراف خارجية، مشيرًا إلى أن إحدى الدول وجّهت قوة سياسية بشراء 100 نائب في البرلمان العراقي بمبلغ مليون دولار لكل نائب، في ما اعتبره خطرًا كبيرًا على نزاهة العملية الانتخابية.
وأكد في ختام حديثه أن الكتلة تمتلك خطة واضحة للانتخابات يجري تنفيذها بشكل مبكر، وأن قائمة مرشحي "صادقون" لا تقتصر على أعضاء من تنظيم العصائب، بل تشمل كوادر من خارج الحركة تتوفر فيهم الشروط المطلوبة.
