الخنجر: نرفض أدوار "الكومبارس" ونطالب بشراكة حقيقية بالقرار السيادي والأمني
اطلق رئيس تحالف السيادة العراقي، خميس الخنجر، جملة من التصريحات السياسية الجريئة، وُصفت بأنها من بين الأقوى له منذ انطلاق العملية السياسية بعد 2003.
ووجّه الخنجر خلال مقابلة تلفزيونية لافتة اتسمت بالحدة والصراحة وتابعتها "المطلع"، انتقادات مباشرة لما وصفه بـ"تهميش المكون السني والتركماني"، وهيمنة قوى داخل الإطار التنسيقي على مفاصل الدولة، محذرًا من أن:"استمرار هذه المعادلة يُهدد مبدأ الشراكة الوطنية ويقوّض الاستقرار السياسي في البلاد".
وأكد الخنجر أن:"تحالفه سيخوض الانتخابات المقبلة بـ"مشروع وطني واضح"، وبقائمة تضم "373" مرشحاً"، مؤمناً بأن، الانتخابات هي أساس النظام السياسي في العراق ويجب أن تُجرى بموعدها المحدد مهما كانت الظروف.
وأدناه أبرز النقاط والتصريحات التي أطلقها الخنجر:
الشراكة ليست تقاسم غنائم: "لا لأدوار الكومبارس"، قال الخنجر، مؤكدًا أن:"الشراكة الحقيقية تعني "المشاركة في القرار السيادي والأمني والسياسي والاقتصادي، وتحمل المسؤولية لا مجرد الحصول على مناصب".
تهميش أمني خطير: الخنجر كشف أن:"هناك "28" منصباً أمنياً مهماً في العراق لا تشغلها أي شخصية سنية أو تركمانية"، محمّلاً قوى شيعية داخل الإطار مسؤولية هذه الهيمنة.
ثقة بالسوداني لا تكفي: رغم تأكيده على "نوايا رئيس الوزراء محمد شياع السوداني الصادقة"، أشار إلى أن:"قوى داخل الإطار لا تريد لهذه الحكومة أن تنجح".
النازحون.. جرح مفتوح: تساءل بغضب:"هل من المعقول أن أهالي جرف الصخر والعوجة لا يستطيعون العودة لمناطقهم بعد سنوات من التحرير؟".
لا نُجبر أحدًا: هاجم الخنجر جهات قال إنها، تجبر الحشود وتستغلهم انتخابياً، مؤكدًا أن:"تحالفه سيكشف هذه الانتهاكات ويقدّمها للجهات المختصة".
موقف منصف من الشيعة والصدر: شدد على أن:"المكون الشيعي أهلنا وأخوتنا، ونحتفظ معهم بعلاقات متينة"، مضيفاً أن:"السيد مقتدى الصدر وقوى أخرى لم تتدخل في محافظاتنا كما يفعل آخرون".
رسائل قومية ودولية: "نحن عروبيون، ولن نقبل أن يزاود علينا أحد بشأن موقفنا من الكيان الصهيوني"، مشيرًا إلى مواقف داعمة لغزة، ورافضًا ازدواجية المواقف تجاه النووي الإيراني وقصف مفاعل تموز العراقي، قائلاً:"من لم يستنكر قصف الكيان الصهيوني لمفاعل تموز عليه أن يخرس".
القانون النفطي مفتاح الاستقرار: اعتبر الخنجر أن:"بدون إقرار قانون النفط والغاز، لن تُحل مشاكل المركز والإقليم، بل ستُرحل"، معلنًا دعمه لتمريره في البرلمان.
موقف مناوئ للفساد والتبعية: اختتم برسالة قوية ضد بعض القوى الشيعية، قائلاً:"مشكلتنا مع من لا يريد بناء دولة، وهمّه تكديس الأموال وخدمة قوى خارجية".
وتعكس تصريحات الخنجر تحوّلاً واضحًا في الخطاب السياسي السني بالعراق، وتُبرز حجم الاحتقان داخل التحالفات السياسية، ما ينذر بانتخابات شديدة التنافس تعكس أزمات متراكمة تتعلق بالتمثيل، الأمن، الشراكة، والهوية الوطنية.
