الزوبعي: لسنا مدعومين من قطر وما يُشن ضدنا ليس اكثر من هجمة سياسية رخيصة
ولادة تحالفاتٍ وحركاتٍ قبيل العملية الانتخابية صار أمرٌ بديهيٌّ سياسياً، وعلى الرغم من الخلافات بين الساسة، إلا انهم وقبيل الانتخابات يركنون خلافاتهم جانباً محاولين تشكيل تحالفاتٍ تمكنهم من الفوز بالانتخابات، ومن ابرز التحالفات التي شُكلت مؤخراً تحالف (العزم) برئاسة خميس الخنجر، والذي يضم العديد من الاسماء السياسية المعروفة، من ضمنها طلال الزوبعي الذي تحدث عن التحالف لـ"المطلع" وقال "أن تحالفنا يطمح لان يكون عابراً للمكونات، واننا نعرض فرصة التحالف مع كتل شيعية وكردية نرفض الان الاعلان عن اسمها، لكننا نطمح بتشكيل تحالف كبير للفوز بالانتخابات المقبلة".
الزوبعي يستبعد أن يمتزج تحالفه بالتحالف الذي يخطط له عمار الحكيم ويقول "رغم اننا نطمح بتشكيل تحالف عابر للمكون، لكننا لن نشكل اي تحالف او نفكر بتشكيل تحالف مع السيد عمار الحكيم، لدينا بعض الكتل الشيعية والكردية التي نستهدفها لتشكيل تحالف معها".
وبينما يلاقي تحالف العزم برئاسة الخنجر هجمة من مواقع التواصل الاجتماعي، والعديد من الاتهامات يقول الزوبعي "أن الخنجر شخصية وطنية وان تحالفنا وطني وان ما يقال عن اننا مدعومون من قطر هذا لاصحة له ابدا فضلاً عن انه مع اقتراب الانتخابات تبدأ الهجمات السياسية اللامبررة والرخيصة للاسف".
بينما لايضم تحالف العزم احداً من شباب تشرين ويقول الزوبعي "نحن واقعيون، وسندخل الانتخابات ونفوز بكل تأكيد، كما فزنا بالسابق ب22 مقعد برلماني، حين شكلنا تحالف القرار، اما بخصوص شباب تشرين فتحالفنا مفتوح لاستقبال كافة الشخصيات الشبابية وبالتأكيد نتمنى انضمامهم لنا".
ويُلاقي تحالف العزم هجمة شرسة عبر مواقع التواصل الاجتماعي من قبل بعض النشطاء من بينهم الناشط عمر فاروق قائلاً لـ"المطلع" أن" مهاجمتي للتحالف الانتخابي السني الذي يقوده خميس الخنجر عبر تغريدة في توتير كانت لاذعة جداً ، انه تحالف قد جمع جميع الوجوه التي فشلت فشلاً ذريعاً في تقديم اي خدمة للجمهور وجعلت الناس تذوق الويل".
الاسماء التي يضمها التحالف هم خالد العبيدي، سليم الجبوري، صلاح مزاحم الجبوري ، مثنى السامرائي، جمال الكربولي، محمد الكربولي،راكان الجبوري، سلمان اللهيبي، محمد العبد ربه، طلال الزوبعي، قتيبة الجبوري، ويترأسهم خميس الخنجر، تُلاقي رفضاً من قبل الشارع لوجود علامات استفهام حولها بحسب فاروق مؤكداً " ان الشخصيات التي يضمها التحالف تثير الكثير من الاسئلة والشبهات ضدها، لهذا اجد أن من الطبيعي ان تلاقي هذا الهجوم".
ويشير الطائي أن"الجميع يعرف ان الخنجر رجل قطر في العراق لهذا لا داعي للنكران بان هذا التحالف مدعوم قطرياً".
وتستمر العملية السياسية بولادة العديد من التحالفات والحركات الانتخابية مع اقتراب انتخابات 2021، المفترض حدوثها في اكتوبر المقبل، في وقتٍ لم يرى المواطن العراقي أي حركة انتخابية تحمل برنامجاً يتوافق وطموحه، فضلا عن مخاوف الفرد العراقي من ان تكون هذه البرامج حبرا لا يتعدى الورق.
