العذاري يرد على محاولات النيل من الحقيقة في فاجعة واسط
أصدر المتحدث الرسمي باسم حركة عصائب أهل الحق، ليث العذاري، بياناً شديد اللهجة، على خلفية الجدل المثار حول فاجعة واسط، وما تبعها من اتهامات وتصريحات إعلامية، محذّراً من محاولات "التزييف وتقديم القاتل كضحية"، ومؤكداً أن الحركة لن تسمح بتمرير الظلم باسم القانون.
وقال العذاري في تغريدة تلقتها "المطلع": "في زمن التزييف، قد يتقدّم القاتل صفوف المُعزّين، ويندب الضحايا وهو يرفع قميص الفتنة؛ وقد كان أول من افتتح باب الجريمة، وقصّ شريطها بنفاقٍ مفضوح لا تلاحظه عين.
وتابع:"لكن الحقيقة لا يُسكتها صمتٌ بعوضة اعتادت ركوب الباطل للنيل من الحق وحشده".
وأردف:"طنين عورَتكم لا يُخفى بالإدعاءات، ودماء ضحايا أهلنا في واسط لا تُمحى بالشعارات، التاريخ لا يُزوّر، والدم لا يسامح، والوقائع ليست ناطقة مهما علا ضجيج المتاجرين بنا".
وأكمل:"أما العدالة، فلا تُفرَض بالرثاء المصطنع، بل تنبع من مواقف نقية وقف فيها ابطال الحق على جسر التضحية، لأجل وطن باعته ألسن المرتزقة أمثالك بثمن بخس، فالعدالة الحقيقية تشرق من وضوح الموقف، لا من رماد التمثيل والاحتيال.
وما ضاعَ حق وراءه مطلب، وبين الحق والباطل دمغة القانون".
وختم التغريدة بقوله:"الرحمة لأرواح الشهداء والشفاء العاجل لجرحى أهلنا في محافظة واسط العزيزة".
وادناه نص التغريدة للعذاري:

