العراق يحتل المرتبة السادسة عربياً والـ37 عالمياً بمؤشر التلوث خلال 2025
يحتل العراق المرتبة السادسة عربيًا والـ 37 عالميًا في مؤشر التلوث لعام 2025، حيث حصل على 71.5 نقطة من أصل 100 وفقًا لموقع "نمبيو" المتخصص بجودة الحياة.
يعكس هذا التصنيف التحديات البيئية المتزايدة في العراق، والتي تؤثر على الصحة العامة والاقتصاد والبيئة بشكل عام.
تعزى أسباب ارتفاع مستوى التلوث في العراق إلى عدة عوامل، منها الانبعاثات الصناعية الناتجة عن المصانع ومحطات الطاقة، والاستخدام المفرط للوقود الأحفوري، إضافة إلى تأثير الحروب والصراعات التي دمرت البنية التحتية البيئية.
كما يؤدي ضعف إدارة النفايات وتزايد العواصف الترابية بسبب التصحر إلى تفاقم المشكلة.
للتلوث آثار خطيرة على الصحة العامة، حيث يسبب أمراض الجهاز التنفسي مثل الربو والتهابات الرئة، ويزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب، كما يؤثر تلوث المياه على انتشار الأمراض المنقولة بالمياه.
إضافةً إلى ذلك، يؤدي التلوث إلى انخفاض جودة الحياة وزيادة الأعباء الاقتصادية بسبب التكاليف الصحية وخسائر الإنتاج.
لمواجهة هذه المشكلة، يجب اتخاذ إجراءات عاجلة، مثل تعزيز استخدام الطاقة المتجددة، وتحسين إدارة النفايات، وتقليل انبعاثات المصانع ووسائل النقل، إضافة إلى زيادة حملات التشجير لمكافحة التصحر، وتطبيق قوانين بيئية صارمة، إلى جانب تعزيز التوعية البيئية بين المواطنين.
