العراق يراجع قراره بتجريم "الحركة المدخلية" وسط جدل سياسي وديني
يبدو أن السلطات العراقية بصدد إعادة النظر في قرار سابق صنّف "الحركة المدخلية" كحركة متطرفة وتهدد السلم المجتمعي، بحسب وثيقة جديدة تحمل توقيع مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي، والتي يجري تداولها حالياً في الأوساط السياسية والإعلامية.
وكانت المستشارية قد أصدرت في نيسان/أبريل الماضي قراراً باعتبار الحركة المدخلية ضمن الجماعات المتطرفة، ما أثار حينها موجة استغراب وانتقادات، خصوصاً أن هذه الحركة عُرفت بمواقفها الرافضة لقتال القوات الأميركية، ودعوتها للمشاركة في العملية السياسية بعد عام 2003، كما أنها كانت هدفاً للتكفير من قبل تنظيمات مثل "القاعدة".
وبحسب الباحث العراقي يحيى الكبيسي، فقد ارتبط القرار السابق بتأثيرات إقليمية، خاصة من إيران، التي قد تكون سعت إلى ترجيح كفة تيار سني على آخر، في إشارة إلى جماعة "الرباط المحمدي"، فيما اعتبر آخرون أن:"القرار ربما جاء نتيجة استغلال ضعف الإلمام بالتفاصيل الفكرية للمكونات السنية داخل مستشارية الأمن القومي".
والوثيقة الجديدة توصي بـ"مراجعة" القرار السابق والتحقق من مدى دقة الاتهامات المتعلقة بالتطرف وتهديد السلم المجتمعي قبل اتخاذ قرار نهائي بحظر الحركة.
وأدناه نص الوثيقة الصادرة عن الأعرجي وتلقتها المطلع:

