العراقي يوضح أسباب مقاطعة الصدر للعملية السياسية والانتخابات
اصدر صالح محمد العراقي، وزير رئيس التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر، اليوم الأحد ، بياناً مطولاً، أوضح فيه الأسباب التي دفعت التيار الصدري إلى مقاطعة العملية السياسية والانتخابات، مقدماً إجابات مفصلة للمتسائلين عن قرار المقاطعة.
مبررات المقاطعة
برر البيان، وزير الصدر، قرار المقاطعة بأنها ليست سابقة، مشيراً إلى أن أطرافاً أخرى قامت في الماضي بمقاطعة نواب شيعة، وأن التيار جرب الإصلاح من داخل العملية السياسية دون جدوى، ما دفعه لتجربة الإصلاح من خارجها. وأشار إلى أن نجاح بعض القضايا، مثل عطلة عيد الغدير، تمت بنجاح بلا نواب، في إشارة إلى أن التأثير ممكن خارج البرلمان.
وكما أكد البيان على أن:"التيار الصدري سيظل جنداً للدين والوطن في أي موقع، سواء كان داخل العملية السياسية أم خارجها، وأنه مستعد لمواجهة المخاطر الداخلية والخارجية".
اتهامات متبادلة والبديل المقترح
وطرح العراقي تساؤلات حول كيفية إعطاء الأصوات لمن يتهمون التيار بأجندات خارجية، أو من كشفت تسريبات أنهم يريدون قتله، أو من تسبب في تفكيك مصفى بيجي.
وكما رد على من يرى أن المقاطعة لا جدوى منها، مبيناً أن:"وجود كتلة للتيار الشيعي الوطني قد يعطل تشكيل الحكومة ويؤدي إلى استمرار الخلافات وأعمال العنف".
ورفض البيان فكرة أن البديل للمقاطعة هو عودة البعثيين، واتهم بعض المعترضين على المقاطعة بوجود بعثيين ضمن صفوفهم.
وحدد البديل الحقيقي للمقاطعة بأنه يتمثل في "الإصلاح الشامل" وتغيير الوجوه الحالية بالكامل، لإنقاذ العراق من الفساد، واستعادة الخدمات المفقودة، وتأمين الحدود، ووضع حد للتدخلات الخارجية.


