الفتلاوي: استبعاد الحلبوسي خطأ… والإعمار والتنمية يسعى ليكون الكتلة الأولى
أكدت عضو تحالف الإعمار والتنمية حنان الفتلاوي، أن استبعاد محمد الحلبوسي من رئاسة البرلمان كان خطأ، مشددة على أنه ليس متآمراً على الشيعة، فيما دعت إلى تجديد الدماء في العملية السياسية عبر إفساح المجال أمام جيل جديد من القيادات، وكما كشفت أن تحالف الإعمار والتنمية يسعى ليكون الكتلة الأولى شيعياً وربما وطنياً، واتهمت الجهات التي قامت بتشريع قانون العفو العام بالسماح لمفتي الديار العراقية رافع الرفاعي بالعودة إلى بغداد، مجددة دعوتها لمحاكمته.
وقالت الفتلاوي في لقاء متلفز تابعته "المطلع":الحلبوسي ليس متآمراً على الشيعة وأخطأ من استبعده. أخطأ من أبعد الحلبوسي عن رئاسة البرلمان. نحتاج لتأسيس مجلس الاتحاد ولا ضير أن يكون دار المسنين للعملية السياسية. آن الأوان أن يتقاعد المسنون في العملية السياسية مع الشكر لجهودهم السابقة"
وأضافت:"الحلبوسي والسامرائي والعيساوي وزياد الجنابي مطروحون لرئاسة البرلمان. ليس لدي عداء مع وزيرة الاتصالات لكنها جيشت الجيوش ضدي".
وتابعت الفتلاوي:"بعض المرشحين الـ10 لرئاسة الوزراء عفناهم يعيشون اللحظة. الإعمار والتنمية سيكون الكتلة رقم 1 شيعياً وربما وطنياً. من ينتقد الحكومة يطعن بنجاح وزرائه العائدين له. على الإطار التنسيقي أن يستثمر نجاحات السوداني في الدعايات الانتخابية. الإعمار والتنمية مشروع سياسي وليس انتخابياً فقط. الحجوم الانتخابية مهمة في تشريع القوانين. الطعن بوالد محمد السوداني سيفتح الباب للطعن بمصداقية مؤسسة الشهداء. التنافس بين دولة القانون والإعمار والتنمية سببه التحرك نحو نفس الجمهور".
وأضافت قائلة:"أقوى مؤتمر سياسي لا يصل لألفي حاضر ومؤتمرنا وصل لـ15 ألف في الملعب. المنافسون انشغلوا بتسقيط مؤتمر الإعمار والتنمية ونسوا التسويق لمؤتمراتهم. الحديث السلبي عن محفل ملعب كربلاء تحول لدعاية للإعمار والتنمية".
وفيما يتعلق بملف العفو العام، قالت الفتلاوي:"من شرّع قانون العفو مقابل الأحوال هو من أعاد الرفاعي. من أعاد رافع الرفاعي هو من شرع قانون العفو العام وليس السوداني. السنة أكثر ضحايا داعش، ومن الغريب أن يرحبوا برافع الرفاعي. موقفي من رافع الرفاعي لم يتغير ولا زلت أؤمن بوجوب محاكمته".
