المرسومي: اقتصاد العراق مرهون بالنفط... وموازنة 2024 تنهار
اكد الخبير الاقتصادي نبيل المرسومي، اليوم الإثنين، أن:"المالية العامة في العراق لا تزال رهينة للنفط بشكل شبه تام، وسط تراجع واضح في مساهمة الإيرادات غير النفطية، مما أدى إلى تسجيل عجز فعلي كبير في موازنة عام 2024".
وقال المرسومي في توضيح نشره على صفحته الرسمية وتابعته "المطلع"، إن:"إجمالي النفقات العامة الفعلية للعراق خلال عام 2024 بلغت مع السلف "168.611" ترليون دينار، في حين لم تتجاوز الإيرادات العامة الفعلية "140.744" ترليون دينار".
وأضاف أن، الإيرادات النفطية بلغت "127.536" ترليون دينار، أي ما يعادل 91% من مجموع الإيرادات العامة، مقابل إيرادات غير نفطية متواضعة لم تتجاوز "13.237" ترليون دينار، بنسبة 9% فقط.
وأشار المرسومي إلى أن:"العجز الفعلي في الموازنة العامة لعام 2024 بلغ "27.867" ترليون دينار"، محذرًا من:"استمرار الاعتماد شبه الكلي على القطاع النفطي كمصدر تمويل رئيسي للإنفاق العام"،
وشدد على أن، غياب التنويع في مصادر الدخل، وتباطؤ الإصلاحات في القطاعات الإنتاجية والضريبية، يضع الدولة أمام تحديات متزايدة في حال تراجع أسعار النفط أو حصول صدمات في السوق العالمية.
