بصفقة مع البارزاني..الحلبوسي يمنّي النفس بقصر السلام
ويسعى رئيس البرلمان محمد الحلبوسي الى الوصول لمنصب رئيس الجمهورية ليكون استحقاقا سنيا إلا انه يمني النفس به بصلاحيات اوسع الامر الذي يصطدم بتعديل الدستور وتحرك الاتحاد الوطني الكردستاني لمنع تعديل الصلاحيات لإزالة المطامع عنه.
الحلبوسي يتحرك للاستيلاء على قصر السلام
ويقول المحلل السياسي وائل الركابي في حديث لموقع "المطلع" ان "زيارات جرت وحوارات بين رئيس البرلمان محمد الحلبوسي ورئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود البارزاني حول استبدال المناصب الرئاسية بين السنة والكرد في الحكومة الاتحادية".
ويضيف ان "الحلبوسي طرح على مسعود البارزاني صفقة اخذ منصب رئيس الجمهورية ويكون من حصة تحالف تقدم واعطاء الكرد رئاسة البرلمان وتكون للحزب الديمقراطي بدل الاتحاد مع منح مسعود جميع الوزارات التي من حصة تقدم في الحكومة المقبلة".
ويفيد الركابي ان "الحوارات لازالت تجري بهذا الشأن الا ان مسعود لم يوافق بشكل نهائي ويسعى الى اخذ اكبر حصة من الصفقات مستغلا تحمس الحلبوسي لمنصب رئيس الجمهورية".
رئاسة بصلاحيات اوسع
وذكرت مصادر مقربة من الحلبوسي ان "الاخير يسعى لمنصب الرئيس بصلاحيات اوسع من الموجودة حاليا"، مشيرا الى ان "الصلاحيات تحتاج الى تعديل دستوري وهو الامر الذي يعمل عليه الاخير وتمرير التعديلات الدستورية".
ويتابع ان "التعديلات الحالية تصطدم برفض الاتحاد الوطني الكردستاني وتحركه لأقناع الكتل الشيعية بعدم تمريرها لضمان ابقاء منصب رئيس الجمهورية بعيدا عن الاطماع السنية".
صلاحيات الرئيس بتعديل الدستور
وقال الخبير القانوني علي التميمي في حديث لـ"المطلع" ان "صلاحيات رئيس الجمهورية محصورة بالمادة 73 ولا يمكن للبرلمان التعديل عليها بمشروع قانون".
وافاد التميمي ان "توسيع الصلاحيات لرئيس الجمهورية تتطلب تعديل الدستور وما يترتب عليه من اجراءات الخاصة بالتعديل".
تقدم علنا تناقش منصب الرئيس
الى ذلك اكد القيادي في تحالف تقدم ظافر العاني وجود طموح للتحالف بالحصول على منصب رئيس الجمهورية ووجود نقاش مفتوح داخل التحالف.
وقال العاني في حديث لـ"المطلع" ان "نطمح بالحصول على منصب رئيس الجمهورية وهناك نقاش مفتوح داخل التحالف لتدوير منصبي رئيس الجمهورية والبرلمان مع الكرد ومن ثم تغيير مستقبلي لمنصب رئيس الوزراء بكتلة وطنية عابرة للانتماءات".
واضاف العاني ان "الانتخابات هي الفيصل التي تحكم موازين كل كتلة وثقلها في المفاوضات السياسية"، لافتا الى ان "هناك قفز على صلاحيات رئيس الجمهورية من قبل منصب رئيس الوزراء في الحكومات المتعاقبة".
وافاد ان "العراق بحاجة الى شخصية تتسلم منصب رئيس الجمهورية وتفعل صلاحياتها اضافة الى تمرير مشروع قانون صلاحيات رئيس الجمهورية المعطل منذ زمن الرئيس الراحل مام جلال"، مبينا ان "هناك كتل تعمل على عرقلة تمرير القانون".
الاتحاد: لانخشى اي تقارب حول منصب الرئيس
الى ذلك اكد الاتحاد الوطني الكردستاني عدم خشيته من اي تقارب للحزب الديمقراطي الكردستاني مع اي كتلة للاستحواذ على منصب رئيس الجمهورية، مبينا ان المنصب يأتي نتيجة الحوارات والعلاقات السياسية.
وقال القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني غياث السورجي في حديث لـ"المطلع" ان "التقارب بين اي جهتين سواء كان الحزب الديمقراطي الكردستاني او اي جهة اخرى حول منصب رئيس الجمهورية لا يستدعي الخوف والحذر".
وافاد السورجي ان "الدورة الحالية طرحت اسماءا عديدة لمنصب رئيس الجمهورية وكانت اتفاقات وتنازلت عديدة قدمت من الكتل للحصول على منصب رئيس الجمهورية الا ان نهاية المطاف فاز مرشح الاتحاد برهم صالح".
وتابع ان "منصب رئيس الجمهورية يعتمد على قوة الحوار والعلاقات السياسية الطيبة التي تربط الاتحاد الوطني الكردستاني من جميع الاطراف الموجودة على الساحة".
كلمات مفتاحية
- الحلبوسي
- مسعود بارزاني
- رئاسة الجمهورية
- رئاسة البرلمان
- تحالف تقدم
- محمد الحلبوسي
- الحزب الديمقراطي الكردستاني
- قصر السلام
- برهم صالح
- تحالفات سياسية
- العراق
- بغداد
- الرئاسة العراقية
