بعد القصف الإسرائيلي لمدرجاته... مطار دمشق الدولي خارج الخدمة
أعلنت وزارة النقل السورية، عن تعرض مدرجات مطار دمشق الدولي لقصف إسرائيلي أدى لخروجه عن الخدمة، "حتى إشعار آخر"، بعد هجمات جوية دمرت المدارج وألحقت أضراراً بصالة الركاب.
وأفادت وكالة الأنباء السورية، عن مصدر عسكري سوري قوله، إن الدفاعات اعترضت الصواريخ الإسرائيلية، لكن الهجوم تسبب في إصابة مدني وبعض الأضرار المادية.
وقالت أجنحة الشام للطيران، وهي شركة طيران سورية خاصة، إنها غيرت مسار جميع رحلاتها إلى مطار حلب الدولي.
وذكرت وزارة النقل السورية، إن المطار أوقف جميع الرحلات، وذكر بيان لاحق أن "القصف الإسرائيلي الذي استهدف البنية التحتية لمطار دمشق الدولي، تسبب بخروج المهابط عن الخدمة".
وتابعت أن مبنى الصالة الثانية للمطار تعرض أيضا لأضرار مادية، "ونتيجة لهذه الأضرار، تم تعليق الرحلات الجوية القادمة والمغادرة عبر المطار حتى إشعار آخر".
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن القصف الإسرائيلي ألحق أضرارا بالمدرج بعد استهداف "مستودعات قرب المطار، وفق وصفه.
وذكرت وسائل إعلام إيرانية، أن وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، ندد في اتصال هاتفي مع نظيره في النظام السوري فيصل المقداد، بالهجوم ووصفه بأنه "انتهاك صارخ لسيادة سوريا ووحدة أراضيها، وأنه يتعارض مع القانون الدولي والمبادئ الإنسانية".
وفي ذات السياق، استنكرت وزارة الخارجية الروسية، بشدة الغارة الجوية الإسرائيلية على مطار دمشق الدولي، وطالبت الجانب الإسرائيلي بوقف هذه الممارسات.
وذكرت الوزارة في بيان أن سلاح الجو الإسرائيلي ضرب في 10 يونيو، أراضي الجمهورية العربية السورية، وكان الهدف من الهجوم مطار دمشق الدولي.
وجددت الوزارة التأكيد على “أن القصف الإسرائيلي المستمر على الأراضي السورية في انتهاك للقواعد الأساسية للقانون الدولي أمر غير مقبول على الإطلاق”.
وأضافت “نحن ندين بشدة الهجوم الاستفزازي الذي ارتكبته إسرائيل على أهم هدف في البنية التحتية المدنية السورية”.
وتابعت الوزارة أن “مثل هذه الأعمال غير المسؤولة تخلق مخاطر جسيمة على الحركة الجوية الدولية وتعرض حياة الأبرياء لخطر حقيقي”، مطالبة الجانب الإسرائيلي بوقف هذه “الممارسة الشريرة”.
