تصاعد الخلاف بين تحالف الحلبوسي والتيار الصدري... تحالف القوى يدافع عن العاني ويرد على الكعبي
قال تحالف القوى العراقية بزعامة رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي ان النائب ظافر العاني يدافع عن جميع العراقيين على حد سواء وذلك ردا على بيان نائب الاول لرئيس مجلس النواب والقيادي في التيار الصدري حسن الكعبي .
وقال التحالف في إنه "يستغرب الهجمة الشرسة والمغالطات العديدة التي تضمنها بيان النائب الاول لرئيس مجلس النواب حسن الكعبي والتجاوز المرفوض جمله وتفصيلا على شخصية وطنية عرفت بشجاعتها وإعتدالها في الدفاع عن حقوق العراق والعراقيين وهو النائب ظافر العاني ونعتبر البيان انتصارا للظالم على المظلوم".
واوضح أن "العديد من التهم والتفاصيل التي أدرجت في البيان كانت مجتزئة في محاولة واضحة لتشويه الحقائق في العديد من جوانبها فالبيان يتهم النائب بانه تحدث بلغة طائفية في حين ان الحديث ليس فيه أية اشارة الى الموضوع الطائفي وقد دافع العاني عن قضايا حقوق الانسان للعراقيين جميعا على حد سواء كالمغيبين ونازحي جرف الصخر واغتيالات متظاهري تشرين السلميين كما اشاد في كلمته بالحكومة العراقية وبالقضاء . فأين الطائفية في ذلك؟".
وتابع "أما القول بعدم وجود مغيبين او مخطوفين فهو امر لاتدعمه الحقائق فهنالك الالاف الذين تم اختطافهم في الصقلاوية وبزيبز وجرف الصخر ونينوى والجهات التي خطفتهم يفترض أنها معروفة للحكومة وللجميع ولطالما سمينا الاشياء بمسمياتها على مدى الفترة الماضية وقد استمرت تلك الجهات ومن يغطي عليها في الدفاع عنها وتبرير جرائمها وهي التي يسميها مقتدى الصدر انها مليشيات وقحة".
ولفت تحالف القوى الى أن "وجود مغيبين أمر ثبتته الوقائع وآخرها موازنة العام 2021 التي نصت على تعويض عوائل المغيبين ومعاملتهم كشهداء والسؤال اليوم كيف تستطيع منظمة حقوق الانسان معرفة مصير المغيبين في مناطق لا تستطيع القوات الرسمية الامنية العراقية الدخول اليها واذا ما دخلتها فانها تعتقل".
ونوه الى أن "الامر الثاني هو اتهام اهالي جرف الصخر جميعا بالارهاب وهو منهج طائفي مردود فالجميع يعلم ان جرف الصخر لم يدخل اليها تنظيم داعش الارهابي في عام 2014 لانها بالاصل كانت محتلة من المليشيات الوقحة التي ماتزال حتى اليوم تسيطر على المنطقة وتمنع اهلها من العودة إليها".
ودعا التحالف الكعبي للاحتكام الى "المنطق وتغليب مصلحة العراق مستقبلا وان لا يكون مستعجلا في حكمه للدفاع عن مجاميع مليشياوية ارهابية احرجت العراق امام المجتمع الدولي باستهداف السفارات والبعثات الدبلوماسية وخطفت ابناء الشعب العراقي ومثلت بجثثهم وكان الأجدر به إصدار بيان شديد تجاه الجهات التي تستعرض باسلحتها وسط العاصمة وتطلق الصواريخ على الابرياء وهو منهج مغاير لمنهج سائرون ومقتدى الصدر الذي طالب مرارا بمحاسبة هذه المليشيات التي تتحدى الدولة وتخرق القانون".
وكان حسن الكعبي عد تصريحات العاني في البرلمان العربي "دعاية انتخابية رخيصة كاذبة وطائفية"، داعيا مجلس النواب الى "إقالته بأول جلسة نيابية".
