تصريحات أمريكية "غير واضحة" حول استمرار استيراد العراق للطاقة الإيرانية
اجابت وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم الأربعاء، على سؤال صحفي يتعلق باستمرار السماح للعراق باستيراد الطاقة من إيران رغم انهاء الإعفاء في آذار الماضي، فيما كانت الإجابة "غير حاسمة" وتكشف عن تغاضٍ أمريكي عن الاستيراد لكن دون منح إعفاء رسمي.
ووجه أحد الصحفيين سؤالا إلى المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية تامي بروس خلال مؤتمر صحفي ترجمته "المطلع"، قائلا:"في 8 مارس/آذار، أنهيتم الإعفاء الذي كان يسمح للعراق باستيراد الكهرباء من إيران، لكن إيران لا تزال توردها إلى العراق، ما تعليقكم على هذا؟".
وأجابت المتحدثة باسم الخارجية إنه:"في إطار حملة الضغط القصوى، لم يُجدّد الإعفاء للعراق لاستيراد الكهرباء الإيرانية الشهر الماضي، مارس/آذار 2025"، لكنها استدركت، أنه تتخذ حكومة العراق خطوات لتأمين مصادر بديلة للكهرباء، بما في ذلك من خلال توسيع نطاق احتجاز الغاز وزيادة الواردات من دول مجاورة أخرى، بعض هذه الجهود تعود بالنفع المباشر على الشركات الأمريكية، بما في ذلك توقيع مذكرات تفاهم مؤخرًا مع عدة شركات أمريكية، وبالطبع، نواصل دعم جميع جهود العراق لإنهاء اعتمادهم على إيران في مجال الطاقة.
ويتضح أن إجابة الخارجية الامريكية "فضفاضة" نوعا ما وليست حاسمة، وهي تعكس نوعا من "التسامح" مع العراق أو غض النظر عن استيراد الطاقة، دون إعلان ذلك بشكل رسمي أو منح العراق اعفاءً رسميًا، وهو مايشير إلى مراعاة واشنطن لعدم تمكن العراق من التخلي عن الطاقة الإيرانية بشكل مباشر لكنها بنفس الوقت لا تريد منحه إعفاءً رسميًا.
