تصريحات صادمة لدبلوماسي إيراني سابق تثير عاصفة جدل (فيديو)
اثار الدبلوماسي الإيراني السابق والمحلل السياسي للشؤون الإيرانية، أمير موسوي، موجة جدل واسعة بعد تصريحات إعلامية غير مسبوقة تحدث فيها عن مفاوضات سرّية بين طهران وواشنطن، واستعداد بلاده لتقديم استثمارات ضخمة مشروطة للولايات المتحدة.
وذكر موسوي، في تصريحات أثارت استغراب المراقبين، أن:"إيران مستعدة لمنح أمريكا استثمارات بقيمة "4" تريليونات دولار، وهو ما يعادل أربعين ضعفاً من الموازنة السنوية للعراق، ويُعد رقماً فلكياً يفوق بأربعة أضعاف ما تعهدت به السعودية لإدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب".
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع تسريبات حول محادثات غير معلنة جرت في العاصمة العمانية مسقط، في محاولة لإحياء التفاهمات النووية أو تخفيف حدة التوتر في المنطقة.
وفي ذات السياق، وصف موسوي الرئيس الأمريكي السابق ترامب بأنه "رجل سلام"، معتبراً أن:"لقاءً بينه وبين المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي غير مستبعد"، وهو ما رآه مراقبون تقارباً غير مسبوق في الخطاب الإيراني تجاه واشنطن.
وليست هذه المرة الأولى التي يُثير فيها موسوي الجدل؛ إذ سبق أن مُنع من الظهور الإعلامي عام 2022 بقرار من هيئة الإعلام والاتصالات العراقية، على خلفية تصريحات اعتُبرت تحريضية ضد مدينة عراقية.
وتباينت ردود الفعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي بين من وصف تصريحاته بـ"الخارجة عن الواقع"، ومن اعتبرها محاولة لفهم تحولات داخلية في السياسة الإيرانية تجاه الغرب، خاصة مع التحديات الاقتصادية المتصاعدة في إيران.
وأدناه لقاء تلفزيوني لموسوي يكشف من خلاله معلومات صادمة وتلقته وكالة المطلع:
