تصعيد أمني خطير في العراق.. إسقاط مسيّرات واستهدافات دامية
في تطور أمني لافت، أعلنت وزارة الدفاع العراقية، اليوم الثلاثاء، إحباط هجوم بطائرة مسيّرة "مجهولة" استهدفت منظومة رادار داخل قاعدة عين الأسد، حيث تمكنت قطاعات الدفاع الجوي من إسقاطها وتدميرها بنجاح دون تسجيل أي خسائر بشرية أو مادية.
وأوضحت الوزارة أن فرق هندسة الميدان تعاملت فوراً مع حطام الطائرة وفق الإجراءات الأمنية، مؤكدة أن القاعدة عراقية بالكامل، ومحذّرة من أن مثل هذه الهجمات تهدد أمن البلاد وتعرقل جهود تطوير المؤسسة العسكرية، مع التأكيد على الاحتفاظ بحق الرد.
بالتزامن، أعلنت وزارة البيشمركة تعرض أحد مقارها في إدارة رابرين لهجوم بطائرتين مسيّرتين مفخختين، فيما أسفر هجوم آخر بثلاث مسيّرات انطلقت من الأراضي الإيرانية عن مقتل أحد منتسبيها وزوجته في أربيل.
ووصفت الوزارة هذه الهجمات بأنها "تصعيد خطير" ضمن سلسلة اعتداءات ممنهجة، محمّلة إيران ومجاميع مسلحة خارجة عن القانون المسؤولية المباشرة، وداعية الحكومة الاتحادية لاتخاذ إجراءات حاسمة لوقف هذه الهجمات.
وفي سياق متصل، أعلنت خلية الإعلام الأمني أن قوات من الجيش والشرطة الاتحادية تمكنت من إسقاط طائرتين مسيّرتين في محافظة كركوك، حيث باشرت فرق الأدلة الجنائية التحقيق في موقع الحادث.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد غير مسبوق في الهجمات بالطائرات المسيّرة، ما يعكس توتراً أمنياً متنامياً في مناطق عدة من العراق وإقليم كردستان.
