تصعيد أميركي ضد بغداد إثر استهداف منشآت كردستان النفطية (فيديو)
تشهد العلاقة بين بغداد وواشنطن توتراً غير مسبوق، عقب تعرض منشآت نفطية في إقليم كردستان لهجمات بطائرات مسيّرة، وسط اتهامات أميركية مبطّنة لفصائل عراقية مسلحة بالوقوف وراء التصعيد، وتلويح بعقوبات اقتصادية قد تُربك الاقتصاد العراقي.
وأسفرت الهجمات، التي وقعت خلال الساعات الماضية، عن أضرار جسيمة في البنى التحتية لعدد من المنشآت النفطية، وتسببت بخسائر كبيرة لعدة شركات أجنبية عاملة في الإقليم، ما أدى إلى تراجع مؤقت في معدلات الإنتاج، بحسب مصادر مطلعة.
الكونغرس يدخل على خط الأزمة
وفي موقف لافت، دعا النائب الجمهوري في الكونغرس الأميركي جو ويلسون، عبر حسابه الرسمي في منصة X، إلى تشديد الإجراءات ضد الحكومة العراقية، قائلاً: "الهجمات التي تشنها الميليشيات العراقية المدعومة من إيران ضد القوات الأميركية وشركات النفط الأميركية في إقليم كردستان العراق لن يتم التسامح معها. يجب ألا يُسمح بعد الآن باستخدام الأموال النفطية العراقية عبر الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، وعلى رئيس الوزراء العراقي محمد شياع أن يتخذ إجراءات حاسمة، وإلا فإنه يواجه عواقب وخيمة."
السوداني بين نارين: دعم الفصائل أم الغضب الأميركي؟
ويواجه رئيس الوزراء محمد شياع السوداني ضغوطاً متزايدة، في ظل مطالب داخلية بوقف الدعم عن الفصائل المسلحة، مقابل تهديدات أميركية بمراجعة العلاقة الاقتصادية والمالية مع العراق، خاصة ما يتعلق بالوصول إلى الإيرادات النفطية المجمدة في الحسابات الدولية.
استثمارات أجنبية مهددة.. والأزمة مرشحة للتصعيد
الهجمات الأخيرة أثارت مخاوف واسعة في أوساط المستثمرين الأجانب، مع تحذيرات من أن أي قيود أميركية على تحويل الأموال العراقية قد تشعل أزمة اقتصادية داخلية، وتؤثر مباشرة على رواتب الموظفين والمشاريع الخدمية.
في ضوء هذه التطورات، يُطرح السؤال الأبرز:
هل ستنجح بغداد في حماية مصالحها الوطنية وتفادي الدخول في مواجهة مباشرة مع واشنطن.
ولمشاهدة الفيديو على منصة المطلع ميديا: اضغط هنا
