تطور المشروع النووي الإيراني يقلق تل أبيب وتقرير إسرائيلي يطلق تحذيرات
حذر تقرير إسرائيلي حديث من أن طهران تمثل التهديد الأمني الأكبر لدولة إسرائيل، مشيرا إلى تقاطع عدة عوامل داخلية وخارجية تؤثر على سلوك الحكومة الإيرانية، خاصة فيما يتعلق بمشروعها النووي.
وأوضح التقرير الذي أصدره "معهد السياسة والاستراتيجية" بجامعة رايخمان الإسرائيلية، بقيادة اللواء احتياط في الجيش الإسرائيلي عاموس جلعاد وترجمته وكالة "المطلع"، من أن:"إيران باتت دولة "عتبة نووية"، حيث تمتلك كميات من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 بالمئة تكفي لإنتاج عدة قنابل نووية".
وأشار إلى أن:"ذلك يضع إيران أمام خيارين رئيسيين: التوجه نحو تصنيع السلاح النووي، أو السعي لاتفاق جديد مع الولايات المتحدة لتخفيف العقوبات الاقتصادية".
ولفت التقرير إلى أن:"تدهور أوضاع إيران الداخلية، من أزمة اقتصادية متفاقمة وصراعات سياسية، إلى جانب الضربات التي تلقتها شبكاتها الإقليمية بعد انهيار نظام بشار الأسد، يوفر فرصة تاريخية لإسرائيل للضغط عليها".
ولفت التقرير إلى أن:"دولة إسرائيل يجب أن تعمل بالتنسيق مع إدارة الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" على صياغة اتفاق نووي جديد يفرض قيودًا طويلة الأمد على البرنامج النووي الإيراني".
وحدد التقرير مجموعة من الشروط التي يجب أن تسعى إسرائيل لتحقيقها ضمن أي اتفاق جديد مع إيران، من بينها "تخفيض نسبة تخصيب اليورانيوم إلى أقل من 5 بالمئة" و"تفكيك أجهزة الطرد المركزي المتقدمة" و"فرض رقابة صارمة وغير مقيدة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية"، بالإضافة إلى "التزام إيران بمعاهدة منع انتشار الأسلحة النووية".
وعلى المستوى الإقليمي، يدعو التقرير إسرائيل إلى:"تعزيز تحالفاتها الاستراتيجية، خاصة مع الولايات المتحدة ودول المنطقة، مع الترويج لاتفاقيات تطبيع جديدة في المنطقة". كما يشدد على:"ضرورة دعم الأردن كركيزة أساسية للأمن الإقليمي، وتجنب السياسات التي قد تهدد استقراره".
واختتم التقرير بتحذيرات من استمرار تدهور الأوضاع السياسية والاجتماعية داخل إسرائيل، مشيرا إلى أن:"ضعف النسيج الاجتماعي والمساس بمؤسسات الدولة قد يؤثر على قدرتها على مواجهة التحديات الخارجية".
كلمات مفتاحية
- إسرائيل
- إيران
- تل أبيب
- طهران
- المشروع النووي الإيراني
- السلاح الإيراني النووي
- الجيش الإسرائيلي
- تقارير عربية ودولية
