جدل غير مسبوق بالعراق: رواتب الشهداء في بابل تذهب لإرهابيين (فيديو)
كشف النائب أمير المعموري، عن:"وجود أكثر من "100" اسم يعود لأفراد منتمين إلى تنظيمات إرهابية، بعضهم انتحاريون فجّروا أنفسهم ضد قوات الأمن والمدنيين، وآخرون شاركوا في عمليات إعدام ميدانية، يتقاضون اليوم رواتب وامتيازات على أنهم "شهداء".
وبحسب ما أعلن المعموري، فإن:"قائمة الأسماء التي خضعت للتدقيق الأولي شملت عناصر من تنظيم "داعش" و"الجيش الحر"، وبعضهم سبق أن تورط في جرائم مروعة في قضاء المحاويل، جنوب بغداد، والأخطر من ذلك أن بين هؤلاء أشقاء قتل أحدهم الآخر نتيجة خلافات داخل التنظيم الإرهابي نفسه".
ويقول المعموري إن:"التدقيق أظهر أن الإرهابيين حصلوا على أموال، قطع أراضٍ، وامتيازات معنوية من مؤسسة الشهداء"، مشيراً إلى أن:"عددهم تجاوز المئة وما زالت التحقيقات مستمرة، ما يفتح الباب أمام احتمالات بوجود مئات غيرهم تسللوا عبر ثغرات إدارية وفساد مستشرٍ".
وتُظهر هذه الحادثة مدى سهولة اختراق مؤسسات الدولة من قبل المزورين والعناصر الإرهابية، وتكشف في الوقت نفسه حجم معاناة المواطنين الشرفاء الذين يكدحون لعقود في خدمة الدولة، دون أن يحصلوا على قطعة أرض يسكنون فيها.
ويعيد هذا الحدث تسليط الضوء على ضرورة إصلاح شامل في منظومات التعويض والرقابة الحكومية، ويطرح تساؤلات خطيرة حول حجم الاختراق الذي وصلت إليه المنظومة الإدارية العراقية.
وأدناه مقطع فيديو للنائب المعموري وتلقته "المطلع":
اضغط هنا للمشاهدة
