حنان الفتلاوي تكشف أسرار البرلمان والدعاوى القضائية ضدها
قالت عضو ائتلاف الإعمار والتنمية، حنان الفتلاوي، إن الحكومة العراقية تواجه خللاً في أداء ستة وزراء يسددون الأهداف في شباك فريقهم، مشيرة إلى أن التركيز الشعبي ينصب على رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، الذي تمكن من تغطية ضعف بعض الوزراء وإحالة ملفات أربعة منهم إلى النزاهة ، وفيما كشفت عن رفع رئيس الجمهورية دعوى ضدها إثر سؤالها عن راتبه.
وأضافت الفتلاوي في لقاء متلفز تابعه "المطلع"، أن:"السوداني نجح في إبعاد العراق عن الصراع بين إسرائيل وإيران، مشيدة بالهدوء والاستقرار النسبي في البلاد".
كما سخرت من ما أسمته "ليلة السفراء" في البرلمان، حيث قرأ رئيس المجلس محمود المشهداني أسماء السفراء بسرعة، مشبهة الأمر بتأثير مشروب "ريدبول"، ما أدى إلى تمرير الأسماء دون تدقيق، مؤكدة أنها امتنعت عن الكشف عن التفاصيل لتجنب دعاوى التشهير، خصوصاً بعد رفع رئيس الجمهورية دعوى ضدها إثر سؤالها عن راتبه.
وقالت الفتلاوي إن:"رئيس الوزراء قليل الكلام وكثير العمل"، مشيرة إلى أن:"الرضا الشعبي مرتبط بالاستقرار والابتعاد عن النزاعات الدولية، وأوضحت أن الحكومة حرصت على عدم استفزاز الأطراف المختلفة في بلد متعدد المكونات".
وأكدت أن، السوداني عرض الأمور أمام السلطة التشريعية واتخذ قراراً بعدم زج العراق في صراعات إقليمية، خاصة في قضية سوريا.
وأشارت إلى أن:"قرب الانتخابات يرفع من حمى التصريحات عند السياسيين، لكنها حرصت على عدم التصعيد الطائفي"، معتبرة أن:"بعض الاستبعادات التي حدثت في السلطة التشريعية والتنفيذية متأخرة، وأنه توجد مفارقات في قوائم السفراء، إذ أظهرت بعض الأسماء إشارات بعثية، بينما لم تتمكن الكتل السياسية من اكتشاف ذلك بعد 20 عاماً".
وقالت إن، بعض السفراء محترمون ومتدرجون ويشهد لهم بالكفاءة، بينما يرى أن بعض الأسماء التي رشحتها الكتل السياسية تفتقر إلى المؤهلات اللازمة، ولا يمتلكون لغات أو خبرات وظيفية مناسبة، معربة عن استغرابها من تعيين أشخاص لهم سوابق في إثارة التوتر ضد العراق كمسؤولين دبلوماسيين.
وكما أوضحت الفتلاوي أن:"قراءة أسماء السفراء في البرلمان تمت بسرعة فائقة وسط ضوضاء، ما أدى إلى مرور بعض الأسماء دون تدقيق، مضيفة بتعليق ساخر أن رئيس البرلمان كان كأنه شرب ريدبول".
وبشأن أداء الحكومة، قالت إن:"رئيس الوزراء لم يكن راضياً عن أداء ستة من وزرائه، لكنه وجد نفسه مضطراً للتعامل مع هذا الضعف بسبب الحسابات السياسية للكتل"، مؤكدة أن الشعب ينظر إلى أداء الحكومة بشكل عام ويقدر جهود السوداني رغم وجود هذه الثغرات.
وأخيراً، أوضحت أن:"رئيس الجمهورية رفع ثلاث قضايا ضدها بعد أن سألت عن الأساس القانوني لزيادة راتبه"، مشيرة إلى أنها:"تجنبت كشف المزيد من التفاصيل لتجنب دعاوى إضافية".
