خشان ينتقد الخطاب الشعبوي بشأن الخور: السيادة لا تعود بالشعارات
اكد النائب باسم خشان، اليوم الخميس، أن إلغاء اتفاقية تنظيم الملاحة في خور عبد الله مع الكويت لا يعني بالضرورة عودة السيادة الكاملة للعراق على الخور، مشيراً إلى أن، بعض الأصوات التي تروج لفكرة أن الخور عراقي 100%" تطرح شعارات شعبوية تتناقض مع الواقع، وتهدف فقط لتسجيل حضور سياسي مع اقتراب الانتخابات.
وقال خشان، في تدوينة تابعتها المطلع، إن:"الاتفاقية باتت الآن بيد مجلس النواب، ويتطلب تمريرها موافقة ثلثي الأعضاء، ومن المرجح أن يتم رفضها، ما يعني إلغاءها رسمياً"، متسائلاً: "لكن ماذا بعد الإلغاء؟".
وأضاف أن، إلغاء الاتفاقية لن يمنح العراق سيادة كاملة على الخور، لأن خطوط الحدود المعتمدة دولياً، سواء خط المنتصف أو خط التالوك، تمنح الكويت جزءاً من السيادة على مياه الخور، محذراً من أن:"تبني خطاب مبني على "الخور عراقي بالكامل" يخلق تناقضاً واضحاً مع الحقائق الجغرافية والقانونية".
وتابع:"إذا كانت هذه الأصوات ترى أن الخور عراقي بالكامل، فهل سيطالبون أيضاً بجزيرتي وربة وبوبيان؟ وهل سيسعون لاستعادتهما سلماً أو حرباً؟"، مشيراً إلى أن، بعض المرشحين يسلكون "الطريق الملتوي" نحو البرلمان من خلال دغدغة المشاعر الوطنية دون تقديم حلول واقعية.
وختم خشان تدوينته بالقول إن:"أقصر الطرق إلى البرلمان يمر عبر خطابات شعبوية، لكن هذا الطريق لا يؤدي إلى استعادة السيادة، بل إلى تشابيه سياسية تُسدل عليها الستارة بعد موسم الانتخابات".
