خطيب الكوفة: نبكي على الصدر لأننا عشنا الخوف والخضوع وهو من علمنا الشجاعة
استعرض خطيب وإمام صلاة جمعة مسجد الكوفة المعظم مهند الموسوي ،اليوم الجمعة، عدة أطروحات حول سبب بكاء الناس أثناء الخطبة الأولى للإمام المهدي (ع)، وفيما أشار إلى أنه:"نبكي على الصدر لأننا عشنا بين الخوف والخضوع وهو من علمنا الشجاعة".
وذكر الموسوي خلال خطبة اليوم وتابعته "المطلع"، رواية عن الشهيد محمد الصدر تشير إلى أن:"الإمام المهدي (ع) يأتي إلى الكوفة فيصعد المنبر ولا يسمعه أحد لكثرة ما يقع من البكاء والنحيب"، مبينًا أن، ذلك بسبب الاشتياق والانتظار الطويل للإمام (ع) أو شكايةً من الظلم والجور أو ذكره فوات حقوقه وحقوق آبائه وما وقع عليهم من الظلامات أو استذكارًا لأيام السيد الصدر على منبر جمعة الكوفة.
وأضاف:"نبكي على السيد محمد الصدر لأننا عشنا بين الخوف والخضوع وهو الذي علمنا الشجاعة والوقوف بوجه الظلم، ولأن المجتمع كان يعيش صراع المشاريع الدنيوية ولا يجد مأوى آمن فجاء محمد الصدر ليخلصنا، ولأننا كنا بحاجة إلى مربي للمجتمع ويهتم بهم ويسأل عنهم ويأخذ بأيديهم يكون أمام المجتمع وإمامًا له، فجاء محمد الصدر ليرد الفتن عنا ويحفظ لنا ديننا ويقوي إيماننا في زمن كان الهتاف للحاكم والولاء للنظام".
وأوضح:"نبكي على شهيدنا السيد محمد الصدر لأن الأعداء كثر والخصوم يتزايدون فجاء وعلمنا المقاومة والمعارضة واليوم أغلب شباب المقاومة صناعة صدرية بامتياز، ونبكي عليه لأننا كنا بحاجة إلى كريم لا نذل عنده ويحفظ ماء الوجه فكم من الذين قضى حوائجهم دون كلام ودون سوال وذلة، ولأنه كريم جاد حتى بنفسه وبولديه البارين لأجلنا ولأجل المشروع الإلهي ليعلمنا أن الإسلام والهداية تستحق العطاء والتضحية".
