دمشق تربك بغداد.. غياب الشرع يحرج القمة العربية (فيديو)
في وقت كانت فيه العاصمة العراقية تستعد لاستقبال القادة العرب في قمة عربية تنموية غير مسبوقة، طغى غياب ممثل عن السلطات السورية بقيادة أحمد الشرع، الرئيس الجديد لسوريا، على أجواء الحدث، ما وضع بغداد في موقف دبلوماسي حرج داخلياً وخارجياً.
ورغم انفتاح بعض الدول العربية كالأردن ودول الخليج على الإدارة الجديدة في دمشق، إلا أن دولاً أخرى، منها مصر والجزائر وتونس، لا تزال متحفظة تجاه شرعية الشرع، وتنتظر مؤشرات واضحة على تخلّيه عن ماضيه الجهادي، وعلى مدى التزامه بمحاربة التنظيمات المتطرفة وعلى رأسها داعش.
وتنشر المطلع ميديا فيديو عن التفاصيل:
اضغط هنا للمشاهدة
وفي هذا السياق، أرسلت الجزائر وزير خارجيتها فقط، في رسالة دبلوماسية مفادها تجنّب مشاركة الرئيس عبد المجيد تبون شخصياً، حتى لا يُضطر إلى إقرار بيان داعم لسوريا، أو اتخاذ موقف علني ضدها.
وأما تونس، فلا تزال على موقفها المتشدد من الإدارة السورية الجديدة ولم تفتح أي قنوات تواصل رسمي معها حتى الآن.
ويأتي هذا وسط قلق شعبي وسياسي عراقي من ضعف التمثيل العربي في القمة، والذي يُعزى في جزء منه إلى الغموض المحيط بالعلاقة مع سوريا.
و هذا الحرج، وإن بدا سلبياً، إلا أن غياب الرئيس السوري الجديد قد يصب في مصلحة رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، الذي يتفادى بذلك الانقسام العلني بين الزعماء العرب بشأن مستقبل سوريا في النظام الإقليمي الجديد.
