رئيس الجمهورية: ملتزمون بعدم السماح باستخدام أراضي العراق منطلقا للعدوان على جيرانه
حذر رئيس الجمهورية عبد اللطيف جمال رشيد، السبت، من أن الظروف الإقليمية الحالية تشكل تهديداً لجميع دول المنطقة، مشدداً على أهمية عدم التهوين من المخاطر.
وأبرز ما جاء في كلمة رئيس الجمهورية، أثناء الحفل التأبيني بالذكرى السنوية لرحيل محمد باقر الحكيم، وتابعتها المطلع:"
-لقد كان لسماحة آية الله العظمى محمد باقر الحكيم دورا مشهودا أثناء مقارعة الدكتاتورية والطغيان من أجل توحيد جهود وإمكانات المعارضة الوطنية العراقية في تلك السنوات، وبعد ذلك كان دوره نبيلاً للعمل على وحدة العراقيين بمختلف مكوناتهم وأطيافهم ومذاهبهم في مسار بناء الدولة الديمقراطية الاتحادية.
-لقد حققنا الكثير، وما زال أمامنا الكثير خصوصاً في هذه الظروف الإقليمية التي تهدد جميع دول المنطقة والتي نحرص على أن نتجاوز آثارها من خلال الحوار والتفاهم والمضي في سياسة مقاومة الإرهاب وتوحيد جهود الجميع لصالح الأمن والسلام والبناء والتقدم الذي يعيد للمنطقة أمنها وسلامها، وطموح شعوبها إلى حياة حرة وكريمة.
-لا ينبغي التهوين من المخاطر، ولكن في الوقت نفسه كلنا ثقة بإرادة العراقيين ووحدتهم في مواجهة التحديات، من أجل عراق حر ومستقل وعزيز ملتزم بعدم الاعتداء على الآخرين، ويسعى لصالح تكريس مبادئ الحوار وحفظ الحقوق العادلة للجميع خصوصاً للإخوة في فلسطين الذين ندعم حقهم في حياة آمنة، وفي دولتهم المستقلة.
-نؤكد حرصنا على سوريا، التي تجاوز شعبها الشقيق الظروف الصعبة، ومن جانبنا نؤكد دعمنا لإعادة بناء دولته المستقلة ضمن نهج الديمقراطية العادلة الحافظة لحقوق جميع مكونات الشعب السوري.
-نؤكد أيضاً وقوفنا ودعمنا للشعب اللبناني الشقيق ليتجاوز هذه الظروف، ونواصل دعمنا بما يساعد على تخفيف آثار المحنة على حياة اللبنانيين، كما نؤكد أهمية توطيد وحدة الشعب في لبنان وحقه في حياة آمنة ومستقرة، وضرورة إعادة بناء المدن والقرى والمؤسسات التي تضررت في الحرب.
-نؤكد أهمية ترسيخ وحدتنا واستراتيجية بلدنا القائمة على صيانة استقلال العراق ووحدته وأمنه وسلامته، وعدم السماح باستخدام أراضيه منطلقا للعدوان على أيٍّ من جيرانه".
