رئيسي: مسار أستانا إطار ناجح لحل سلمي للأزمة السورية
قال الرئيس الإيراني ابراهيم رئيسي، خلال القمة الثلاثية المنعقدة مع نظيريه فلاديمير بوتين، ورجب طيب أردوغان في مركز المؤتمرات الدولي بطهران، إن مسار أستانا هو إطار ناجح لحل سلمي للأزمة السورية، ومن المهم احترام حق تقرير المصير للسوريين عبر حوار داخلي.
وتابع رئيسي، ثبت للجميع أن الحلول الخارجية للأزمة السورية ستؤدي لتعقيد الوضع ويجب احترام حق تقرير المصير، مؤكداً أن تواجد القوات المسلحة السورية عند حدودها مع باقي الدول هو الضامن لاستقرار هذا البلد.
وتابع أن "الولايات المتحدة تتحمل المسؤولية أمام العالم بسرقتها النفط السوري وإقامتها قواعد عسكرية بمناطق ثرواتها"، مضيفا أن "التواجد الأمريكي غير الشرعي في سوريا هو السبب في عدم استقرار هذا البلد".
كما أعرب الرئيس الإيراني عن ثقته بضرورة الحفاظ على صيغة "أستانا" للمفاوضات حول التسوية السورية وتطويرها، مؤكدا أنها أظهرت فاعليتها "بعد حوالي 11 عاما على بداية الأزمة في سوريا، ولا تزال إيران مقتنعة بأن السبيل الوحيد لحل الأزمة في سوريا هو سياسيا، والخطوات العسكرية ليست خيارا فحسب، بل ستؤدي أيضا إلى تدهور الوضع.
من جهته قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال القمة الثلاثية مع رئيسي وأردوغان في طهران:"لدينا عبر هذه القمة فرصة إجراء حوار فعال يضمن الاستقرار في سوريا.
وأكد بوتين، أنه بفضل التعاون عبر صيغة أستانا قل مستوى العنف في سوريا، وأصبحت لدينا عملية سياسية.
وتابع، "من الضروري تهيئة الظروف للشعب السوري لتحديد مسار تنميته دون تدخل خارجي"، مشيراً إلى المسار المدمر الذي تنتهجه الولايات المتحدة في سوريا.
واختتم رؤساء روسيا وإيران وتركيا قمتهم الثلاثية حول التسوية السورية، في مركز المؤتمرات الدولي بطهران.
وكان من المقرر عقد القمة عام 2020، لكن تم تأجيلها عدة مرات بسبب جائحة فيروس كورونا.
وكان مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف أفاد في وقت سابق، بأن رؤساء الدول الثلاث "سيناقشون مجموعة من الإجراءات المشتركة من أجل تحقيق تسوية نهائية ومستدامة في سوريا".
وأضاف: "سيولي القادة اهتماما خاصا لتطبيع الأوضاع في المناطق التي لا تسيطر عليها الحكومة السورية في منطقتي إدلب وشرق الفرات".
