رحيل داود الفرحان... قامة عراقية أرست تقاليد الصحافة الساخرة والجريئة
نعى ملتقى رواد الثقافة والإعلام، اليوم السبت، رحيل الصحفي البارز داود الفرحان، الذي وافته المنية اليوم في مصر، بعد مسيرة مهنية امتدت لعقود شكل فيها أحد أبرز كتّاب العمود الصحفي في العراق، مؤكداً أن الراحل كان من بين الصحفيين الذين أرسوا تقاليد المهنة والتزموا بقيمها المهنية طوال سنوات عطائه، مشيراً إلى أن رحيل الفرحان يعد خسارة كبيرة للصحافة العراقية، حيث عرف بقلمه الجريء وأسلوبه النقدي اللاذع، وترك بصمة واضحة في بلاط صاحبة الجلالة عبر مقالاته التي واجه فيها الفساد والتراجع بشجاعة ومسؤولية.
وذكر ملتقى الثقافة والإعلام في بيان، تلقته المطلع انه:" بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقضائه ينعى ملتقى رواد الثقافة والاعلام إلى الزميلات والزملاء رحيل الزميل الصحفي الرائد داود الفرحان احد كتاب العمود الصحفي البارزين والذي وافاه الاجل اليوم في مغتربه الاضطراري في جمهورية مصر العربية".
وتابع" إن رحيل الزميل داود الفرحان يعد خسارة للصحافة العراقية فقد كان رحمه الله قلما عراقيا".
واختتم "جريئا يكتب بلا خوف أو تردد وعرف بأسلوبه الناقد اللاذع ومن الزملاء الذين أرسوا تقاليد العمل المهني طوال مسيرته الطويلة في بلاط صاحبة الجلالة. . خالص العزاء والمواساة لعائلته الكريمة ولجميع زملائه ومحبيه وإنا لله وإنا اليه راجعون".
وللفرحان آلاف المقالات في صحف ومجلات عراقية وعربية اعتدت في اغلبها على أسلوب النكتة السياسة اللاذعة، كما أن له كتاب شهير بعنوان (بلد صاعد وبلد نازل) قارن فيه بسخرية بين اليابان والعراق.
ويعد الفرحان من رواد الصحافة العراقية الحديثة، واشتهر بكتابة العمود الصحفي الساخر في الصحف العراقية والعربية.
والفرحان حاصل على بكالوريوس الصحافة من جامعة بغداد عام 1968 وشغل منصب نائب نقيب الصحافيين العراقيين لثلاث دورات، والأمين العام المساعد لاتحاد الصحفيين العرب ومعاون المدير العام لوكالة الأنباء العراقية، والمستشار الإعلامي للسفارة العراقية في القاهرة (1989 - 1990)
