زلزال دبلوماسي: إسرائيل تقترب من حلفاء جدد (فيديو)
في تحولات جيوسياسية مهمة في الشرق الأوسط، كشف السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة، "يحيئيل لايتر"، عن توقعات بفرصة انضمام سوريا ولبنان إلى اتفاقيات السلام مع إسرائيل، في ظل تغيرات إقليمية وضغوط متزايدة على الفصائل المسلحة، إضافة إلى حاجة البلدين الملحة للاستقرار وإعادة الإعمار بعد سنوات من الحروب والصراعات.
وفي مقابلة مع منصة "براغر يو" تابعتها "المطلع"، أشار لايتر إلى أن:"سوريا ولبنان قد يكونان أقرب إلى التطبيع مع إسرائيل من السعودية نفسها"، معتبراً أن، المعطيات الإقليمية تشهد تغيراً جذرياً.
وتنشر المطلع ميديا فيديو لتصريح السفير الإسرائيلي لايتر:
وأكد أن:"خطوات الرئيس السوري الجديد أحمد الشرع تظهر انفتاحاً واضحاً على تسوية سلمية مع إسرائيل، بما ينسجم مع اتفاقيات "أبراهام" التي أبرمت برعاية أميركية مع دول خليجية.
وفي تصريح للنائب الجمهوري في الكونغرس الأميركي، "مارلين ستوتزمان"، أعلن الشرع استعداده لتطبيع العلاقات بشرط الحفاظ على وحدة وسيادة سوريا، مؤكداً على:"ضرورة وقف الغارات الإسرائيلية على الأراضي السورية ومعالجة القضايا العالقة مثل التوغل الإسرائيلي قرب مرتفعات الجولان".
وعلى الجانب السوري، بدا الشارع متقبلاً لهذه الخطوات، حيث عبّر معظم السوريين عن رغبتهم في السلام بعد سنوات طويلة من الحروب، ويفضلون استئناف المفاوضات تحت قيادة الشرع.
ومن جانب آخر، أشار لايتر إلى أن:"الولايات المتحدة غير معوقة حالياً لأي توجه نحو تسوية مع سوريا ولبنان"، معبراً عن:"تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاقات سلام قبل السعودية، رغم قرب الأخيرة من تحقيق تطبيع كامل في 2019 قبل تغير الإدارة الأميركية".
وفيما يتعلق بلبنان، أكد لايتر أن، نزع سلاح حزب الله يعتبر مفتاحاً رئيسياً لتحقيق السلام، مشيراً إلى أن:"إسرائيل سحبت قواتها من الحدود وتسعى لإزالة المواقع العسكرية المتبقية إذا استمرت لبنان في إجراءات نزع السلاح".
وعلى الرغم من ذلك، ترفض السلطات اللبنانية أي محاولة ربط ترسيم الحدود بالانسحاب أو التطبيع، مع التركيز حالياً على حل الخلافات الحدودية من خلال لجنة ثلاثية.
وكما أكد السفير أن:"الولايات المتحدة تشارك إسرائيل في رؤية تغير المناخ السياسي في لبنان، مما قد يسهّل مشاريع السلام رغم التعقيدات".
وفي سياق متصل، يبرز الدور الأميركي بوضوح في الدفع نحو التطبيع، مع لقاءات مكثفة بين مسؤولين أميركيين وسوريين تهدف إلى تعزيز الاعتراف الدولي بشرعية السلطة الجديدة في دمشق، لكن واشنطن تؤكد ضرورة ربط رفع العقوبات بسلسلة إجراءات ملموسة تشمل حماية الأقليات وحل قضايا الإرهاب.
وأشاد السفير الأميركي في تركيا، "توماس باراك"، بالخطوات التي اتخذها الرئيس الشرع في مكافحة الإرهاب وتطبيق توصيات الرئيس ترامب، مشيراً إلى:"رفع العقوبات كخطوة لتحسين مستقبل سوريا وتحقيق الاستقرار".
وفي تطور مهم، تعهدت الحكومة السورية بمساعدة الولايات المتحدة في البحث عن الأميركيين المفقودين في سوريا، في خطوة توحي بتعاون أمني وإنساني بين الطرفين، مع التركيز على إعادة رفات ومفقودي حروب قديمة.
وتعمل سوريا، في ظل دعم دولي متزايد، على تحريك عجلة التعافي الاقتصادي بعد سنوات الحرب، مع تعزيز شرعيتها الداخلية عبر تنظيم مؤسساتها الحكومية وإعادة بناء علاقاتها مع المجتمع الدولي.
كلمات مفتاحية
- سوريا
- لبنان
- عربي ودولي
- اسرائيل
- تل أبيب
- أمريكا
- واشنطن
- التطبيع مع إسرائيل
- أمن سوريا
- الحكومة الانتقالية السورية
- يحيئيل لايتر
