شيخ جنكي: العراق أمام تغييرات كبرى قادمة وسط ضغوط أمريكية وإيرانية
كشف السياسي الكردي لاهور شيخ جنكي عن تطورات إقليمية مهمة، متناولاً التدخلات الأمريكية والإيرانية في العراق وسوريا ولبنان، بالإضافة إلى الوضع الداخلي الكردي.
وفي حديثه لبرنامج "المقاربة في رمضان" على قناة دجلة، أوضح شيخ جنكي أن الولايات المتحدة لم تعترف بالحكومة السورية الجديدة، كما استبعد تسليم قوات سوريا الديمقراطية (قسد) سلاحها للإدارة السورية، مؤكداً أنه هو من اقترح اسم "قسد" لتجنب الطابع الكردي البحت.
وأضاف أن التستر على جرائم القتل الجماعي في سوريا أمر غير مقبول، كاشفاً عن وجود تنسيق بين بعض الجهات الإقليمية وإسرائيل لحماية الأقليات مثل الدروز والكرد.
كما أشار إلى أن التغيير في المنطقة بدأ فعلياً في سوريا ولبنان، داعياً إلى الاستعداد لتحولات أكبر قادمة.
أما على الصعيد الكردي، فقد أوضح أنه كان أول شخصية عراقية تؤسس علاقات مع كرد سوريا، نافياً منح مظلوم عبدي الجنسية العراقية، بل فقط جواز سفر عراقي.
وفيما يتعلق بالتدخل الإيراني في الانتخابات العراقية، ذكر شيخ جنكي أن مسؤولين إيرانيين أبلغوه مسبقاً بأنه لن يحصل إلا على مقعدين، وهو ما حدث فعلاً، كما عرضت عليه جهات أمنية إيرانية 14 مقعداً مقابل الإطاحة بالحزب الديمقراطي الكردستاني (البارتي).
وعن العلاقات العراقية-الأمريكية، أوضح أن واشنطن تنظر إلى العراق كمصدر أموال لإيران، مشيراً إلى أن إدارة ترامب لم تكن تتسامح في قضايا المصالح الأمريكية.
كما كشف عن عقوبات أمريكية مرتقبة ضد شخصيات ومؤسسات عراقية.
وحول الحشد الشعبي، قال إنه يفتخر بأنه قاتل إلى جانبه، لكن الولايات المتحدة لا تقبل بوجود قوة تعتبرها تهديداً، وتسعى إما إلى إخضاع الحشد للحكومة الاتحادية أو تغيير الحكومة بأخرى قادرة على السيطرة عليه.
كما أشار إلى أن السليمانية تُحسب في السياسة الأمريكية على محور المقاومة.
وفي ختام حديثه، حذّر شيخ جنكي من مشاكل كبيرة قد يواجهها العراق ما لم يتم التعامل بحذر، مؤكداً أهمية تحصين الوضع الداخلي في العراق واقليم كردستان تحسباً لما هو قادم.
