صحيفة بريطانية: أعمال عمالقة الفن التشكيلي العراقي معروضة للبيع في مزاد لندن
وذكر التقرير الذي تمت ترجمته: إن ” المجاميع بحسب ماورد تعود لعائلتي المعماريين العراقيين محمد مكية وسعيد علي مظلوم المتوفيان في عامي 2015 و 2017 على التوالي ، فكلاهما درسا في ليفربول وتزوجا من بريطانيات وعادا إلى العراق في الأربعينيات. هناك ، انضموا إلى المجموعة الفنية الأولى في العراق ، جمعية أصدقاء الفن ، وأصبحوا جزءًا من لحظة بغداد المزدهرة ، التي احتفلت بالثقافة والشخصيات الفريدة للمدينة”.
واضاف ان ” من المتوقع ان يصل سعرلوحة بائعات اللبن التي رسمها فائق حسن في اوائل الخمسينيات ما بين 35 الى 69 الف دولار في المزاد حيث ضمت تلك لوحات الفترة اعمالا تعود جواد سليم ، شاكر حسن آل سعيد ، فائق حسن ، ضياء العزاوي ، محمد غاني حكمت ولورنا سليم “.
وتابع ان ” عدد كبيرا من لوحات فناني تلك الفترة قد تعرضت الى الضياع والسرقة حيث نهب متحف الفن العراقي الحديث خلال فترة الغزو الامريكي للعراق عام 2003 وتم استعادة بعض هذه الأعمال من السوق السوداء ، لكن مكان وجود معظمها لا يزال مجهولاً”.
وواصل ان ” من بين الاعمال المعروضة في المزاد منحوتة الام والطفل لجواد سليم التي اكملها عام 1953 ولوحة ” ملحمة الشهيد ” لكاظم حيدر التي تعكس الفترة الحالكة التي مر بها العراق ابان انقلاب عام 1963 حيث يقدر سعرها في المزاد ما بين 140 الى 210 الف دولار”.
يشار الى ان ” محمد مكية وسعيد علي مظلوم وبالاشتراك مع هنري سفوبودا ، رئيس الاستشارات المعمارية العراقية قد قاما ببناء اول معرض فني في بغداد وهي قاعة الواسطي في ستينيات القرن الماضي لدعم الفنانين العراقيين”.
كنعان مكية نجل محمد مكية والذي هاجر العراق في نفس الوقت ، واصل جمع القطع خلال الثمانينيات ، لا سيما من خلال معرض الكوفة الذي أقامه في لندن. كان لدى مكية أيضًا مجموعة كبيرة من الكتب والمخطوطات ، والتي تم بيعها في عام 2016 في دار سوذبيز ، ولا يمثل بيع بونهامز سوى جزء من المجموعة الفنية للعائلة”.
واشار التقرير الى أن ” مكية حاول قبل وفاته إرسال أرشيفه إلى قسم الهندسة المعمارية الذي أسسه في جامعة بغداد، لكن أصدقائه بحسب نجله توسلوا إليه ألا يفعل، قائلين إنها سينتهي بها الأمر في الأقبية وستأكلها من قبل الفئران، مما دفعة للتبرع بها الى معهد ماسوشيتس الامريكي للتكنولوجيا”.
